إعتبرت "كتلة نواب زحلة" أنّ "موقف الحكومة من الخروق السورية المتكررة التي جرت على طول الحدود في البقاع معيب، ويظهر مدى تبعيّة الحكومة للجانب السوري الذي لم يحترم المواثيق والأعراف المتبعة بين الأشقاء والجيران".
الكتلة، وفي بيان أصدرته بعد اجتماعها الدوري في مكتب رئيسها النائب طوني أبو خاطر، طالبت "الحكومة بأخذ موقف حاسم بهذه القضية ونشر الجيش اللبناني في المناطق الساخنة لطمأنة المواطنين وتثبيت الإستقرار والأمن فيها".
وعن مد "حزب الله" شبكة اتصالات في بلدة ترشيش، دانت الكتلة "محاولة مد "حزب الله" لشبكته العسكرية في ترشيش، وفي منطقة المتن، ضاربًا بعرض الحائط بهيبة الدولة وبمؤسّساتها الدستورية".
وفي ما خصّ الملف الاجتماعي، أسفت الكتلة "للطريقة التي اتبعتها الحكومة في تصحيح الأجور والتي جاءت لحساب فريق على آخر، والتي ستؤدي إلى انعكاسات إقتصادية لا تحمد عقباها".
كما ثمّنت زيارة وزير الأشغال غازي العريضي إلى البقاع، والتي أعلن فيها المباشرة بمشروعي طريق زحلة ترشيش ودير زنون رياق، فشكرته على سياسة الإنماء المتوازن للمناطق التي ينفّذها في وزارته.