البطريرك الراعي: نحذر من تحول الربيع العربي إلى خريف الحروب الأهلية
البطريرك الراعي: نحذر من تحول الربيع العربي إلى خريف الحروب الأهلية

اجتمع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في ختام زيارته للولايات المتحدة الاميركية برئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السفير ناصر عبد العزيز الناصر في قنصلية لبنان العامة في نيويورك، ووضعه في أجواء اجتماعه بالأمين العام للمنظمة الأممية وأطلعه على مضمون الورقة التي تقدم بها الى الأمم المتحدة، عن قيمة لبنان ودور المسيحيين في الشرق الأوسط ومستقبلهم".
وتحدث الراعي عن "الربيع العربي"، محذرا من أن "يتحول الربيع إلى خريف الحروب الأهلية"، ونوه "بدور اليونيفيل" وشكر "العاملين ضمن قوة حفظ السلام". وشدد على أن "تشرف المنظمة على تطبيق كافة قرارات الأمم المتحدة لا سيما المتعلقة بالفلسطينيين وحق العودة ورفض التوطين وتحرير كامل الأرض واستعادة السيادة كاملة وضرورة إعلان لبنان بلدا محايدا لأنه حاجة في هذا الشرق ويجب تحييده عن الصراعات. وضرورة إعطاء الشعب الفلسطيني أرضا بموجب القرار 191"، مشددا على "حق العودة بموجب القرار 194 حيث أن لبنان لا يستطيع توطين نصف مليون فلسطيني على أرضه". كذلك اطلع الراعي الجمعية العامة على وضع الموارنة في قبرص.
وأقام القنصل العام أنطوان عزام وعقيلته مأدبة غداء تكريمية للبطريرك الراعي والوفد المرافق في حضور القاصد الرسولي ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وعقيلته ورئيس جامعة القناصل العامين في نيويورك وعميد السلك القنصلي وقنصل عام قبرص والنائب البطريركي العام بولس صياح والمطران غريغوري منصور".
ولفت عزام إلى "أهمية زيارة غبطته إلى مدينة العالم حيث يحمل رسالة سلام وتمنيات نقلها الى المسؤولين الأمميين أهمها تحييد لبنان عن الصراعات". وشكر عزام القاصد الرسولي على حضوره واهتمامه وقدم له باسم غبطة البطريرك والجالية اللبنانية منحوتة للفنان رودي رحمة لشكره على محبته "التي وان تدل على شيء إنما تدل على اهتمام الحبر الأعظم بلبنان وشعبه".
ونوه عزام بالقاصد قائلا "لمسنا من اهتمام سعادتكم أن لبنان لا زال أولية بالنسبة للكرسي الرسولي".
وفي ختام اللقاء، وعد الناصر البطريرك الراعي بزيارته قريبا في لبنان".