قاسم هاشم: التفاؤل هو عنوان المرحلة وأساسها للخروج من الأزمة التي نعيشها
21 Nov 201416:07 PM
قاسم هاشم: التفاؤل هو عنوان المرحلة وأساسها للخروج من الأزمة التي نعيشها
رأى النائب قاسم هاشم أن "لبنان يستقبل مناسبة الإستقلال في ظرف إستثنائي غير طبيعي في ظل غياب رئيس الجمهورية، نأمل في أن تأتي ظروف أفضل في العام المقبل".

وخلال زيارته، ممثلا الجمهورية اللبنانية، قلعة الإستقلال في راشيا الوادي، متفقدا الأجنحة والأقسام التي اعتقل فيها رجالات الإستقلال عام 1943، لفت إلى أن "التفاؤل هو عنوان المرحلة وأساسها للخروج من الأزمة التي نعيشها على مستوى الوضع العام"، وقال: "التفاؤل مصدره حراك رئيس مجلس النواب نبيه بري ومرده الإتصالات واللقاءات التي عكست مناخا إيجابيا، إضافة الى إصرار  بري على وضع مسار الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" على السكة الصحيحة والسريعة، وإعداد جدول اللقاء"، واصفا "أي لقاء بين الفرقاء بالإنعكاس الإيجابي الذي نعول عليه".

وعن القصف الذي طاول محيط بلدة شبعا ومصدره الداخل السوري، قال هاشم: "يتوقع سقوط مثل هذه القذائف عند إشتداد المعارك في القنيطرة والقرى السورية المحيطة بجبل الشيخ، حيث تفلت بعض القذائف"، نافيا "أن يكون سقوط بعض القذائف له علاقة بما كان يدور ويشاع في بعض وسائل الإعلام حول المخاوف والقلق من تمدد المشاكل الى المنطقة".

وقال: "سقوط قذيفة هنا أو أكثر لا يبدل من حقيقة الأمر في المنطقة، حيث الإستقرار قائم، وهناك شبكة الأمان المستندة الى العلاقة المتينة وروح التوافق الوطني بين العرقوب وحاصبيا وشبعا وراشيا، على مستوى كل المكونات والتيارات والإنتماءات السياسية والطائفية والمذهبية، وهذا ما يشكل حماية للمنطقة رغم الإشاعات والتساؤلات والمحاولات الساعية لجر المنطقة الى اعمال سيئة"، مؤكدا "ان هذه المحاولات لن تبدل من حقيقة الوضع المستقر".

ورأى هاشم "أن وتيرة الإهتمام الوطني بموضوع العسكريين المختطفين من قبل التنظيمات الإرهابية، أمر طبيعي خصوصا وان المسألة تعني المؤسسة العسكرية التي ضحت من أجل حماية الإستقلال"، مؤكدا أن "الحكومة لن توفر جهدا للحفاظ على العسكريين وعودتهم سالمين"، واصفا "أجواء التحركات التي تجريها الحكومة بشأن العسكريين عبر الوسطاء بالإيجابية".