الرياض تحتضن الأمير سلطان بعد غياب دام 4 أشهر
الرياض تحتضن الأمير سلطان بعد غياب دام 4 أشهر

وصل إلى القاعدة العسكرية في الرياض بعد أن غاب عنها حوالي الأربعة أشهر, وصل محمولا على الأكف ليلقي نظرة سريعة على بلاده وعلى الأمراء والرؤساء والشخصيات السياسية والدينية والمسؤولين في بلاده فحياهم ومشى مسيرته النهائية إلى مثواه الأخير.
بجو من الحزب والأسى ودعت السعودية الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
وقد شارك العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في جنازة ولي العهد بحضور عدد من كبار الشخصيات في العالمين العربي والاسلامي.
واظهرت قنوات التلفزيون الملك واضعا كمامة جالسا على كرسي يحيط به اخوته من كبار السن في العائلة المالكة والعديد من الامراء يشاركون في الصلاة في مسجد  الامام تركي بن عبدالله.
وتقبل الملك التعازي اثر انتهاء الصلاة في حين حمل امراء النعش باتجاه مقبرة  العود القريبة من المكان ليدفن هناك.
وقد حضر الجنازة رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر المشير محمد حسين طنطاوي  والرئيس السوداني عمر حسن البشير واميري قطر الشيخ حمد بن خليفة والكويت الشيخ صباح السالم الصباح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ونائب الرئيس السوري فاروق  الشرع.
كما حضر نائب الرئيس اليمني الفريق عبد ربه منصور هادي وشقيق ملك المغرب الامير رشيد الحسن ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي  الذي أعرب عن تأثره لغياب الامير سلطان الذي كان أحد الرجالات البارزين في الامة العربية والاسلامية وركنا من أركان المملكة السعودية الذين ساهموا في نهضتها وتطورها".
وشارك في الصلاة كذلك رؤساء افغانستان حامد كرزاي والسنغال عبد الله واد  وجيبوتي عمر اسماعيل غيلله ونائب رئيس الوزراء التركي بولند ارينج، ورئيس الوزرء  الماليزي محمد نجيب عبد الرزاق ورئيس الوزراء الموريتاني مولاي محمد ولد القظيف.
ومن سلطنة عمان، وصل ابن عم السلطان اسعد بن طارق آل سعيد.
وكان ولي عهد بروناي ورئيس جمهورية جزر القمر وصلا الليلة الماضية الى الرياض.
ومن الشخصيات الاجنبية التي ستحضر لتقديم التعزية نائب الرئيس الاميركي جو  بايدن والرئيس الباكستاني آصف علي زارداري.
المملكة ودعت اذا, أميرها الذي شغل منصب وزير الدفاع والطيران منذ عام 1962، فيما يتحول الاهتمام اليوم داخل المملكة وخارجها إلى خليفته والتعيين المحتمل لوزير دفاع جديد.
وتشير التكهنات على نطاق واسع في السعودية، إلى إمكانية أن يصبح وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز، ولياً للعهد خلال الأيام المقبلة.