قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان ان كميات كبيرة من الاسلحة بما في ذلك صواريخ أرض جو يمكن ان تستخدم لاسقاط طائرات ركاب ما زالت منتشرة دون حراسة في انحاء ليبيا بعد أكثر من شهرين على الاطاحة بمعمر القذافي.
وذكرت المنظمة التي مقرها نيويورك انها رصدت موقعين قرب سرت مسقط رأس القذافي يحتويان على صواريخ أرض جو وقذائف مضادة للدبابات وقذائف مورتر وذخيرة والالاف من الاسلحة الجوية الموجهة وغير الموجهة.
وقال بيتر بوكيرت مدير الطوارئ في المنظمة في بيان "يمكن أن تسقط الصواريخ أرض جو الطائرات المدنية ويمكن تحويل المتفجرات بسهولة الى سيارات ملغومة أو عبوات ناسفة مثل التي قتلت الالاف في العراق وأفغانستان"، لافتا الى أن هيومان رايتس ووتش كانت قد حذرت زعماء المجلس الوطني الانتقالي وأنصاره في حلف شمال الاطلسي منذ شهور بشأن مخزونات من السلاح لا تخضع لاي تأمين كانت تتعرض لعمليات سطو بشكل منتظم.
ومضى يقول "بعد انتهاء القتال الان يجب أن تكون من أكبر أولويات المجلس الوطني الانتقالي تأمين مخازن الاسلحة والسيطرة على تدفق السلاح في البلاد."