مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 25 تشرين الأول 2011
وكالات

* مقدمة نشرة اخبار "ام.تي.في"

قطعت مواقف السيد حسن نصرالله الرافضة تمويل المحكمة الشك باليقين، ولو أنها جاءت تكرر المواقف التي ما انفك العماد عون والحلفاء يطلقونها، والكلام الواثق الهادئ من قضية المحكمة، لم يكن هو الذي فاجأ المشاهدين والمراقبين، بل الثقة التامة من موقف الرئيس ميقاتي الذي سيتقبل رفض التمويل من دون اللجوء إلى الاستقالة، إضافة إلى ثقة السيد حسن المطلقة من أن القضية ستمر تصويتا في مجلس الوزراء من دون أي عوائق.
خريطة الطريق للعمل الحكومي التي رسمها نصرالله لم تلق أي رد أو أي اعتراض من الرئيس ميقاتي ولا من الوسط الحكومي في شقه الوسطي، ربما لإنشغال لبنان الرسمي بالمشاركة في تشييع ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز. في هذه الأثناء تترقب الدبلوماسية الدولية ودوائر الأمم المتحدة الخطوات التي ستسلكها الحكومة اللبنانية حيال مواقف "حزب الله" من المحكمة لتبني على الشيء مقتضاه، علما أن دولا كبرى كالولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا كانت أشارت في اليومين الأخيرين، بوضوح، إلى حزمة عقوبات اقتصادية ومالية ستفرضها على لبنان إن لم يحترم التزاماته حيال المحكمة.
الكلام غير المفاجئ للأمين العام ل"حزب الله"، قابله كلام مفاجئ من العماد عون وإن في سياق مختلف نسبيا، إذ اعتبر في إطلالته الأسبوعية أن لا خطوط هاتفية ولا تمديدات للحزب في ترشيش، متحديا الصحافيين بأن يدلوه على مكانها. وجاءه الدعم الرسمي المؤكد لشهادته من وزارة الإتصالات التي أكدت عدم وجود مثل هذه التمديدات، علما أن "حزب الله" فاوض لإمرارها بعدما كشف الأهالي أمرها، وهي غير موجودة في ترشيش لأن الأهالي منعوه من تمديدها، وهي موجودة في غير مكان، لمن يريد أن يراها.
وفي سياق متصل بدأ وزير الداخلية مروان شربل اجتماعات مكثفة مع أهالي لاسا وممثلين عن البطريركية المارونية لإيجاد حل نهائي يوقف التعديات ويرضي الجميع ويحترمه الجميع.
اقليميا سرقت الإنتخابات التونسية، مشاركة ونتائج، انتباه كل المؤمنين بالربيع العربي وكل الخائفين عليه والخائفين منه على حد سواء، بما قدمته من أنموذج قابل للاستنساخ لماع في رقيه. كذلك إنشغل العالم بغياب الأمير سطان بن عبد العزيز الذي حضر تشييعه، ولو من باب الواجب ممثلون عن إيران وسوريا. كذلك تابع المراقبون تطور الأوضاع الذي يستمر دراماتيكيا في سوريا حتى عشية زيارتها من قبل وفد الجامعة العربية.
البداية من تشييع ولي العهد السعودي.

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

"سلطان الخير" الى مثواه الاخير محمولا على أكف امراء في مأتم رسمي وشعبي وبمشاركة لبنانية، في وقت طبعت اليوم اللبناني بصمات اميركية تجلت في زيارة دبلوماسي رفيع ركز على تمويل المحكمة الدولية ولبنان المستقر السيد المستقل، وسط بيان للخارجية الاميركية تضمن القلق من التوغل السوري ومن اعتقال معارضين على مقربة من الحدود اللبنانية.
بيان اميركي آخر قال ان استدعاء السفير في دمشق الى واشنطن هو للتشاور وليس لسحبه، وذلك بالتزامن مع استعداد لجنة الاتصال العربية للانتقال من الدوحة الى العاصمة السورية التي يزورها لاحقا موفد صيني قالت حكومته انها تريد الاصلاحات السورية قبل وصوله الى دمشق.
وفي تونس تأكد فوز حزب "النهضة" الاسلامي المعتدل الذي يتأهب لتأليف حكومة ائتلافية، فيما الحزب الديمقراطي ذو الطابع العلماني أعلن احجامه عن المشاركة. اما في اليمن فهناك توقيع من الحكومة ومن اللواء المنشق علي محسن الاحمر لاتفاق لوقف اطلاق النار بعد جولة عنف في صنعاءاوقعت قتلى وجرحى. وفي ليبيا فرار لسيف الاسلام القذافي باتجاه حدود النيجر بالتزامن مع اعلان المجلس الانتقالي دفن جثماني معمر القذافي وابنه المعتصم في مكان ما من الصحراء وفق فتوى حرمت دفن القذافي في المقابر الاسلامية.
وكما اشرنا في الرياض مأتم رسمي وشعبي كبير ومهيب لولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز. وتقدم المشيعين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المستقبل"

لا يجاري مواقف الامين العام ل"حزب الله" التي رفض فيها تمويل المحكمة الدولية واعلن وقوفه الى جانب النظام السوري، مبررا اختراق كتائب الاسد للسيادة اللبنانية، لا يجاريها سوى الغياب الفاضح وغير المبرر لحكومة الامر الواقع من جملة ملفات باتت تقلق اللبنانيين وتهدد حياتهم. فبعد ما حصل في اجتماع لجنة حقوق الانسان من تهديدات اطلقها نواب الحزب لزملاء لهم، وبعد فضيحة شبكة اتصالات "حزب الله" في ترشيش التي غطاها العماد ميشال عون ووزيره نقولا صحناوي، وبعد تكاثر الحوادث الامنية، لم يصدر عن الحكومة اي موقف ولم تبحث في اي امر من هذه المسائل.
وبعيدا عن هذه الملفات شيعت المملكة العربية السعودية ومعها العالم ولي العهد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران الامير الراحل سلطان ابن عبدالعزيز، الى مثواه الاخير. وتقدم المشيعيين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ابن عبدالعزيز بمشاركة عدد من زعماء العالم ورؤساء حكومات ووزراء، وبحضور اكثر من مئة ممثل لدول عربية واسلامية واجنبية. وكانت قنوات "المستقبل" قد عدلت برامجها بهذه المناسبة ونقلت مباشرة على الهواء وقائع مراسم التشييع ووصول الشخصيات العربية والامنية المشاركة في وداع الامير سلطان الى الرياض.

* مقدمة نشرة أخبار "ان بي ان"

بسرعة دبلوماسية نفت الولايات المتحدة الأميركية خبر سحب السفير روبرت فورد من دمشق في خطوة تراجع ملموسة في كلام المتحدثة بأسم الخارجية، التي كررت أن لا سحب ولا إستدعاء للسفير، إنما تشاور مع فورد سيعود بعده الى العاصمة السورية، فما سر هذه الخطوة الأميركية، وما الذي حصل، وهل فعلا كما قالت المتحدثة بإسم الخارجية أنه يحتاج لقليل من الراحة؟ وهل تعب فورد من إدارة الحركات الإعتراضية في دمشق، أم أن فورد فشل في مهمته الأميركية؟
ما بين خبر الأمس وتصريح اليوم، أسئلة تطرح على مدى الساعات الفاصلة عن تصرف أميركي مأزوم في شأن التطورات السورية التي تسير نحو حوار وطني، رغم الأحداث الدموية على أيدي المجموعات المسلحة. وقبل ساعات من وصول الوفد العربي الى دمشق، بدت سوريا واثقة من خطواتها تقفز فوق الضغوط الخارجية وتتغلب وقائعها على الفبركات الإعلامية، وتبقى الخطوط مفتوحة مع الدول العربية والإقليمية التي حضر قياديوها الى المملكة العربية السعودية يشاركون في تشييع ولي العهد الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز. وفي تقديم العزاء سلام ومواساة ما بين الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز ونائب الرئيس السوري ووزير الخارجية الإيراني.
أما في لبنان الذي شارك رئيس حكومته اليوم في التشييع ويشارك غدا رئيس الجمهورية في تقديم العزاء، إرتاح مواطنوه الى كلام الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي فصل كل القضايا المطروحة الداخلية والخارجية، لتبقى قضية تمويل المحكمة الدولية موضوع جدل، وفيما طالبت كتلة "المستقبل" الحكومة بموقف دون إلتباس، كان العماد ميشال عون يوجز بقوله "نحن لسنا ضد العدالة، ولكن نحن ضد التمويل، لأن أي إتفاقية دولية يجب أن تمر بواسطة رئيس الجمهورية ويرسلها الى مجلس النواب.
إذا، بدت القضية تتجه أكثر الى فصل في المؤسسات على وقع كلام أميركي داعم للتمويل، حضر اليوم على لسان نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيك والس الذي زار لبنان. وفي سجال الداخل على خطى تداعيات ما جرى في لجنة حقوق الانسان إشارة سجلها النائب اكرم شهيب في زيارته للواء أشرف ريفي في المقر العام لقوى الأمن الداخلي، فيما بدا من ناحية ثانية تأكيد وزارة الإتصالات أن لا وجود لأية تمديدات خاصة في المسالك الهاتفية في بلدة ترشيش صدى لإستغلال قوى سياسية محطات للهجوم على المقاومة.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

أصبغت مواقف الأمين العام ل"حزب الله" ومقارباته الشاملة بعدا إستراتيجيا يمزج بين قراءة التطورات الدائرة في الفلك العربي وإمتلاك إمكانية التأثير فيها، وإذ حدد السيد معايير التعامل مع الثورات والأنظمة تحت مفهوم الممانعة والإصلاح، بنى على نقطة التحول المركزي المتمثلة بالإنسحاب الأميركي من العراق نهاية العام الجاري، والتي ستؤكد كما الإنتصار في لبنان وفلسطين، تراجع المشروع الأميركي وتقدم خيار المقاومة. وإذ بين موقف السيد بشأن سوريا هوية الإستهداف وأسبابه، بدا أن البلد الممناع في طور إستعادة زمام المبادرة خارجيا بعد إستعادتها داخليا عبر رزمة الإصلاحات المعلنة. فعلى غير عادتها وبسرعة لافتة تراجعت واشنطن عن قرار سحب سفيرها من دمشق بعد أن ردت الأخيرة من موقع الند للند. وأعادت الخارجية الأميركية صياغة عباراتها حول إجراء إستدعاء السفير فقالت "أنها إستدعته للتشاور فقط، وانه سيعود الى دمشق لأداء مهامه بعد أن يقضي فترة راحة في الشكل كما في المضمون.
يضع التراجع السالف علامة إستفهام حول مستوى الإرباك الذي يسيطر على كواليس الإدارة الأميركية مع إقتراب موعد الإنسحاب من العراق من دون الحصول على خطوط ساخنة تفتحها واشنطن ساعة تشاء للمساومة على قضايا المنطقة. والتحرك الأميركي المتعثر في المنطقة، يصل الى لبنان بقدم عرجاء وتهديدات تبدو جوفاء، فإلى السفيرة مورا كونللي التي هددت لبنان بعواقب في حال عدم تمويل المحكمة، إنضم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيكوب والس الذي زار بيروت بلا تأشيرة صريحة لطبيعة زيارته، لكنه بطبيعة الحال لم يبتعد عن زمجرات كونللي حول المحكمة وحول تبني مقولة الرابع عشر من آذار بشأن خرق للحدود، لم يؤكده أي تقرير رسمي لبناني.

* مقدمة نشرة أخبار "المؤسسة اللبنانية للارسال"

استدراك دبلوماسي أميركي في دمشق وهجوم في بيروت. فبعدما أعلنت واشنطن أن سفيرها روبرت فورد في دمشق لم يسحب، بل استدعي للتشاور وسيعود بعد فترة راحة، نفذت حركة التفافية معبرة في لبنان. نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى نقل الى المسؤولين في لبنان التشديد على تلبية جميع الالتزامات الدولية بما فيها تمويل المحكمة الدولية والتعاون معها. كما أكد مجددا أنه من الأهمية بمكان ضمان بأن لا يخلق عدم الاستقرار في سوريا توترا في لبنان. هذه الرسالة الأميركية الحازمة وغير الجديدة أتت بعد ساعات من التحذير المماثل الذي نقلته السفيرة الأميركية أمس بشكل غير مباشر الى الحكومة و"حزب الله" عبر العماد عون الذي أكد اليوم أنه ليس ضد المحكمة لكنه ضد التمويل لأن المحكمة لم تمر في الأقنية الدستورية اللبنانية.
اللافت أيضا في جولة المسؤول الأميركي اجتماعه بحاكم مصرف لبنان في ظل التشديد الأميركي المتكرر على أن لا يشكل لبنان رئة مالية يتنفس من خلالها النظام السوري. هذه الحركة الأميركية في لبنان ملأت فراغ الغياب الرسمي المنهمك بالمشاركة اليوم وغدا في التعزية بولي العهد السعودي. كذلك فإن تشييع الأمير سلطان كرس مرة اخرى دبلوماسية الجنازات رغم التوتر المتصاعد في المنطقة. فايران المتهمة بتدبير مؤامرة اغتيال السفير السعودي في واشنطن وفق الرواية الأميركية، شاركت في التشييع بوفد ترأسه وزير الخارجية. أما سوريا المضطربة فمثلها نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع من دون أن يعرف ما إذا كان الرئيس بشار الأسد سيقوم بدوره خلال الأيام المقبلة بزيارة تعزية. أما لبنان فشارك عبر وفد ترأسه الرئيس نجيب ميقاتي الذي استقبل للمرة الاولى في اطار رسمي. كما شارك الرئيس سعد الحريري الذي يترأس أيضاً غدً وفدا من قوى 14 آذار سيغادر على متن طائرة خاصة من بيروت.
كما يترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان غدا وفدا وزاريا ونيابيا لتقديم واجب التعزية للقيادة السعودية.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

بن لادن رمي في البحر، والقذافي دفن في الصحراء، الأول دفن الأميركيون أسرارهم معه فابتلعها الموج، والثاني حمل أسرار الغرب وتاه جثة بين الرمال. لا ضريح لمعمر ولا نصب لأسامة، عميد الإرهاب في العالم خافته أميركا ميتا بعدما غذته حيا، وعقيد السلطة الليبية الذي عمر طويلا، دفنه المجلس الانتقالي في مكان أبقاه سريا لكنه أقام صلاة الغائب عليه، وقال مسؤول في المجلس إن جثامين القذافي ونجله المعتصم ووزير دفاعه أبو بكر يونس الجابر دفنت جميعها ليل أمس في المكان السري نفسه.
وما إن تمت مراسم الدفن حتى أعلن من بنغازي أن المجلس الوطني الانتقالي طلب من الأطلسي تمديد مهمته في ليبيا شهرا على الأقل.
الحداد الذي قاطع ليبيا حل مدويا في السعودية التي شيعت اليوم ولي عهدها الأمير سلطان بن عبد العزيز في مراسم مهيبة توافدت إليها كبار الشخصيات في العالمين العربي والإسلامي. من لبنان شارك رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على رأس وفد وزاري، وقد جمع مسجد الإمام تركي بن عبدالله كلا من ميقاتي وسعد الحريري تحت سقف حزن أميري واحد. ولفت أيضا حضور نائب الرئيس السوري فاروق الشرع على رأس وفد سوري رفيع المستوى، ومشاركة النائب الأسبق للرئيس رفعت الأسد المنفي منذ التسعينات.
رئيس الحكومة عاد مساء إلى بيروت لينتقل رئيس الجمهورية غدا إلى الرياض متقدما وفدا وزاريا آخر، فيما تقلع طائرة زرقاء محملة بشخصيات قوى الرابع عشر من آذار لتقديم واجب العزاء. أما في الجدل السياسي الداخلي فإن كلام الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله فتح أبوابا ديمقراطية على التمويل، هو يعارض المحكمة جملة وتمويلا لكنه ترك أمرها لمجلس النواب ومجلس الوزراء، من دون أن ينزلق إلى موقف متشنج يستبق أوانه. وإذا كان نصرالله هادئا حيال المحكمة فإنه أكثر هدوءا في ترشيش، حتى إنه لم يقرب شبكتها ولم يأت على ذكر إشكالها السلكي. واليوم صدرت براءة "حزب الله" عن وزارة الاتصالات التي أكدت في تقرير رسمي وضعه فريقها الفني، أن لا وجود لتمديدات خاصة في المسالك الهاتفية لوزارة الاتصالات في بلدة ترشيش.
وفي مقابل شبكة ترشيش ارتفعت أسهم سوليدير، وأعيد التذكير بأن لدى هذه الشركة شبكة خاصة بها وسط بيروت، وقد أثار الجنرال ميشال عون هذه المخالفة اليوم، فيما نشر مرسومها عبر مواقع الإنترنت.

* مقدمة نشرة أخبار ال"او تي في"

تضغط الدبلوماسية الأميركية على لبنان بإتجاه واحد: المحكمة الدولية، فبعد مواقف السفيرة الأميركية في هذا الإتجاه جاء دور مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيكوب والس الذي زار لبنان فجأة، مشددا على "الحاجة لتلبية جميع إلتزاماته الدولية من خلال زاويتين: تمويل المحكمة الدولية والتعاون معها". لكن اللافت أن برنامج زيارة المسؤول الأميركي لحظ هذه المرة لقاء مع حاكم مصرف لبنان وكأن المقصود في ذلك توجيه رسالة قد يفهم منها التلويح بعقوبات محتملة في حال رفض لبنان التمويل. أضافة الى لقائه الوزير السابق محمد شطح كممثل عن تيار المستقبل. في المقابل نفى العماد ميشال عون بعد إجتماع تكتل "التغيير والإصلاح" أن يكون التكتل في صدد مواجهة أحد، معتبرا "أن المجتمع الدولي هو الذي يواجهنا من دون معرفة السبب"، ومؤكدا "أن للبنان دستورا يجب إحترامه". وفي إشارة الى الأزمة الحكومية قال العماد عون "أنه يشعر وكأن الحكومة لا تريد السير بالموازنة"، أما على صعيد ما أثير عن تمديد شبكة إتصالات تابعة ل"حزب الله" في ترشيش، فقد صدر عن وزارة الإتصالات بيان رسمي نفت فيه وجود أي تمديدات، خاصة في المسالك الهاتفية التابعة للوزارة في هذه المنطقة.


#

فضل شاكر

المزيد