السياسة الكويتية
حمل عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر بعنف على موقف الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله واتهمه بمصادرة موقع رئيس الحكومة.
وأشار ضاهر لـ"السياسة"، الى ان " كلام نصر الله كان واضحاً، وفيه تحدٍ لرئيس الجمهورية ميشال سليمان ولرئيس الحكومة نجيب ميقاتي عندما أعلنا من على أعلى منبر دولي التزامهما بتمويل المحكمة الخاصة بلبنان وبكل قرارات الشرعية الدولية".
ورأى أن "الرئيس الفعلي للحكومة هو السيد نصر الله وأن قرارات هذه الحكومة تخرج من تحت عباءته"، كما سأل "ماذا يعني الذهاب إلى التصويت في مجلس الوزراء إذا كانت الأكثرية إلى جانبه؟" كاشفاً عن شرخ كبير في لبنان بين فريق يريد العدالة ويريد تمويل المحكمة، وفريق آخر يضرب بعرض الحائط، كل القرارات الدولية ويريد الإضرار بلبنان والادعاء أن كل الأعمال التي تقوم بها المحكمة لا تؤثر عليه.
وأضاف "هناك استخفاف واضح بالعدالة وبتحدي المجتمع الدولي"، حيث "كان مفترضاً بوزراء "حزب الله" أن يستقيلوا من الحكومة، لأنهم وزراء فريق متهم، ويمثلون حزباً فيه أربعة متهمين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إذ لا يحق لمتهم أن يرفض المحكمة".
ورأى ضاهر أن هذه المحكمة لا يمكن إلغاؤها مهما فعلوا، وكان مفترضاً بهم التعامل معها بطريقة قانونية، لكن فائق القوة يؤدي في النهاية إلى الغرور، مبدياً أسفه أن تتم معاقبة لبنان على مستويات اقتصادية وإنسانية بسبب تعنت "حزب الله".
وكشف أن "الحكومة الفرنسية أبلغت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنها لن تستقبله إذا لم يتم تمويل المحكمة وهذا ما قالته السفيرة الأميركية مورا كونيللي عندما التقت العماد ميشال عون"، مبدياً استغرابه "كيف أن فريقاً معزولاً من اللبنانيين يريد أن يأخذ البلد رهينة، وفي الوقت نفسه يطلب من المجتمع الدولي أن يحمي لبنان وهو يرفض العدالة والمحكمة".