بالفيديو: "الصليب الاكبر" من الفاتيكان.. لسليمان
بالفيديو: "الصليب الاكبر" من الفاتيكان.. لسليمان
24 Nov 201417:59 PM
بالفيديو: "الصليب الاكبر" من الفاتيكان.. لسليمان
تسلّم الرئيس العماد ميشال سليمان من امين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين وسام "الصليب الأكبر" للبابا بيوس التاسع من رتبة فارس، خلال احتفال في القصر الرسولي في حاضرة الفاتيكان، في حضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، القائد الأعلى للجيش الإيطالي الجنرال كلاوديو غراتسيانو، نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام أبو جمرة، سفير لبنان في الفاتيكان العميد جورج خوري، المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي في روما المطران فرنسوا عيد، الرئيس العام ل لرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمه، الرئيس العام للرهبنة المارونية المريمية الأباتي بطرس طربيه، الرئيس العام للرهبانية الأنطونية الأباتي داود رعيدي وأفراد العائلة وعدد من الأصدقاء.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال سليمان: "ها نحن منذ يومين احتفلنا بذكرى استقلال لبنان، ولكم وددت أن يكون واقفا الى جانبي، فيما القى هذا الشرف الكبير، الرئيس الجديد للجمهورية أو من انتدبه لتمثيله، وإني من هنا، بالقرب من قبر هامة الرسل، وقبالة تمثال القديس مارون، أجدد ندائي إلى جميع الأطراف اللبنانية، وخصوصا الموارنة منهم، لوضع المصالح الشخصية جانبا والمبادرة فورا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية"، مضيفا: "في زمن الألم هذا، ما عساه يقول لبنان، الذي لما يزل يبحث عن دروب تأكيد ذاته، الى إنسانية المشرق المضطربة؟"، مؤكدا أن "ان الشرق الأوسط اكثر من منطقة، هو المنزل المشترك، والمسيحيون في قلبه هم الجزء الأصيل الذي لا يتجزأ ابدا، وقد التزموا دائما قضاياه المحقة، وها هم اليوم، لا يبغون لأنفسهم أكثر مما يريد الآخرون لذواتهم، في المقابل، هم لا يقبلون أقل ما يتطلبه الآخرون. ان لبنان لا يمكنه ان يسلم برؤية الأراضي المقدسة تفرغ من ابنائها المسيحيين".

وشدد الرئيس سليمان على أن "مستقبل المسيحيين في العالم العربي لا يكون من خلال حماية عسكرية أجنبية، كما انه ليس في التماهي مع الأنظمة الظالمة والاستبدادية"، لافتا إلى أن "شهادة المسيحيين، حتى لو رفعوا على الصليب، لن تكون الا في صالح العمل من اجل احترام حقوق الإنسان، التي هي بالنتيجة حقوق الله، وابرزها الحق في حرية المعتقد والعبادة، كما الحق في مشاركة جميع المكونات في إدارة الصالح العام المشترك، بقطع النظر عن اعداد ابنائها، انما على اسس إسهاماتها العريقة في بناء الحضارة".