رحبت الشبكة الأوروبية لمناهضة العنصرية هنا اليوم بنتائج الانتخابات في سويسرا مشيرة الى ان هذه النتائج تظهر تحولا ايجابيا بالابتعاد عن الاتجاه المقلق الذي ساد خلال العقدين الماضيين حيث اكتسب حزب الشعب السويسري اليميني الأرض في السياسة السويسرية.
وأوضحت الشبكة الاوروبية في بيان ان نتائج الاحد الماضي اظهرت وللمرة الأولى منذ 20 عاما ان الانتخابات توحي بأن السويسريين ابتعدوا عن الايديولوجيات الشعبوية في مؤشر آخر على تضاؤل تأثير حركة اليمين المتطرف في أوروبا.
واشار البيان الى أن نفس الوضع حدث في الدنمارك حيث وضعت نتائج الانتخابات التي جرت الشهر الماضي حدا لتأثير (حزب الشعب الدنماركي) اليميني المتطرف في الحكومة الائتلافية السابقة.
وذكرت الشبكة الاوروبية في بيانها ان الهجمات الارهابية الاخيرة في النرويج والتي نفذها المتطرف اندرس بريفيك كانت على الرغم من مأساويتها بمثابة جرس انذار للكثير من الأوروبيين.
واضافت أن حزب الشعب السويسري استغل في السنوات الأخيرة مشاعر الخوف بين سكان سويسرا من الاجانب واطلق حملات عدة عن مخاطر الهجرة والاسلام والاجرام.
ودعا رئيس الشبكة شيبو اونيجي في هذا السياق الى الاحتفال "بهذه التغييرات الايجابية التي تدل على أنه يمكن وقف صعود حركات اليمين المتطرف وأن المواطنين الأوروبيين لا يؤمنون بأوروبا معادية للمهاجرين والأجانب".
يذكر ان الشبكة الاوروبية لمناهضة العنصرية تضم أكثر من 700 من المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال مكافحة العنصرية في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.