ديبلوماسيون عرب لـ الراي: دمشق ليست جادّة في الإصلاحات
ديبلوماسيون عرب لـ الراي: دمشق ليست جادّة في الإصلاحات
الراي الكويتية

أثارت مصادر ديبلوماسية عربية في القاهرة الشكوك في جدية نظام بشار الأسد في الإقدام على تنفيذ أي إصلاحات جوهرية، وفقا لما نصت عليه المبادرة العربية، وذلك غداة زيارة وفد الجامعة العربية برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الى دمشق اول من امس.
وأوضحت المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية ان إصرار النظام السوري على الحوار مع المعارضة في دمشق التفاف على قرار مجلس الجامعة العربية في منتصف تشرين الاول الجاري، والذي أصدر قرارا بالدعوة إلى حوار فوري بين الحكومة والمعارضة بمقر الجامعة وتحت مظلتها.
وأكدت المصادر أن التحرك العربي لتسوية الأزمة السورية هو الفرصة الأخيرة لتدارك الأوضاع ولمنع أي تدخلات دولية، معتبرة أن النظام السوري لا يبدي أي نوايا أو بوادر تفضي إلى التفاؤل، تثبت جديته للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.
ونفت مصادر ديبلوماسية مصرية أي نوايا عربية للاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض، مرجعة هذا الأمر إلى انقسام المعارضة السورية بين الداخل والخارج وضعفها، وعدم تمثيل المجلس الوطني لها جميعها.
وأكدت لـ "الراي" عدم صحة ما تردد عن وجود ترتيبات لزيارات ثنائية متبادلة بين القاهرة ودمشق في الوقت الراهن، وفي ظل ما تشهده سوريا من أحداث وتداعيات، كما أكدت أن السفير المصري في دمشق باق يباشر مهام منصبه.