كشفت صحيفة "الجمهورية" ان قائد قوات "الامن الوطني الفلسطيني" اللواء صبحي ابو عرب التقى مدير فرع استخبارات الجيش العميد علي شحرور في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا، ووضعه في اجواء الجهود الفلسطينية المبذولة لمنع الاخلال بالأمن في المخيم، بعد سلسلة الحوداث الامنية والتي كان آخرها إنفجار العبوة الناسفة التي أوقعت سقوط 8 جرحى إصابة اثنين منهم خطرة.
واكد ابو عرب في حديث لصحيفة "الجمهورية" انه "رغم التوتر المحدود فإن الوضع الأمني في عين الحلوة ممسوك، وهناك إتفاق بين مختلف القوى الوطنية والاسلامية على عدم السماح للعناصر المشبوهة بتوتير الأجواء". ولفت الى "أن هذه العناصر تعمل في الخفاء وفق أجندة غير فلسطينية"، مؤكداً "ان هناك تنسيقا لكشف الفاعلين".
من جهة ثانية، ذكرت مصادر فلسطينية ان "عصبة الانصار الاسلامية"، استدعت بعض الناشطين الاسلاميين ممن تبقى من "جند الشام"، سابقا والذين تحوم حولهم الشبهات بالتوتير، وطلبت من عدد منهم التزام الهدوء وملازمة المنازل وعدم القيام بأي عمل يخل بالأمن، وأبلغت إليهم قرار القوى الفلسطينية بأن "الأمن خط احمر ولا غطاء سياسياً على احد".