الخطف "على الهوية السورية" في لبنان
الخطف "على الهوية السورية" في لبنان
الخطف "على الهوية السورية" في لبنان

يعود مسلسل الخطف ليظهر من جديد، بعد الاخوة جاسم والمناضل السوري شبلي العيسمي، قامت "عناصر حزبية محلية كانوا على متن ثلاث سيارات رباعية الدفع سوداء اللون وسيارة "فان"، قاموا بخطف شخصين من عائلة الصحن وصديقهما وفروا بهم الى جهة مجهولة"، وذلك، بحسب ما روى شقيق المخطوفين ادريس حبيب الصحن الذي أبلغه الجيران، بعد عودته الى منزله في بئر حسن خلف اذاعة البشائر بالحادثة. وفي حديث له الى اذاعة صوت لبنان (100،3 - 100،5) أعلن السوري ادريس الصحن أن السيارات التي خطفت شقيقيه الاثنين وصديقهما لا تحمل لوحات تسجيل وفور علمه بالأمر ابلغ القوى الأمنية واتصل بـ"حزب الله" الذي نفى ان يكون المخطوفون لديه".

 

وفي وقت لاحق اليوم سارت شائعات أن المخطوفين يخضعون للتحقيق في فصيلة الأوزاعي لدى قوى الأمن الداخلي. ما دفعنا إلى الإتصال بمرجع أمني رفيع المستوى وهو نفى لنا ما أشيع عن إعادة المخطوفين السوريين الثلاثة، وأكد عدم وجودهم، بحسب الشائعات، في أي من مراكز قوى الأمن. ولفت إلى أن القوى الأمنية تعمل بناء على إشارة القضاء المختص وتقوم بالبحث والتحري والإستقصاء لمعرفة مصيرهم.

 

وفي سحر ساحر عاد المخطوفون الثلاثة مساء اليوم بعد 20 ساعة خطف لم تتضح ملابساتها. وبشكل مفاجئ حضروا إلى فصيلة قوى الأمن الداخلي في الأوزاعي، برفقتهم رابع هو السوري عبد الرحمن السويدي الذي قال أنه خطف هو أيضا في منطقة أخرى. وافادوا جميعا وبجملة مقتضبة أن دافع الخطف كان السلب فقط. وأفادت المصادر الأمنية أن حال الرعب كانت بادية بشكل واضح على وجوه المخطوفين الأربعة، وانهم "لم يدلوا بأي تفصيل عن المكان أو الأمكنة التي نقلوا إليها ولا عن الخاطفين". وإذا كانت عملية الخطف "بداعي السلب" استدعت استخدام 4 سيارات لجلبهم من مكان إقامتهم فكم سيّارة قد يحتاج من يريد إسكات المعارضين السوريين في لبنان؟