اجتمع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي يوم أمس برئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في مسعى عراقي لاحتواء التصعيد الامني التركي ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور.
وتركز البحث خلال الاجتماع الذي حضره وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو على بحث التعاون الامني بين العراق وتركيا لضبط الحدود المشتركة بين البلدين وتعزيز الوجود الامني العراقي عند الحدود.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء التركي نقل الهاشمي تعازي العراق الى الحكومة التركية بضحايا العملية التي شنها مسلحو الحزب الانفصالي على مواقع عسكرية في اقليم هكاري بجنوبي تركيا الاسبوع الماضي.
واكد الهاشمي استعداد العراق لتكثيف التعاون الامني مع تركيا للقضاء على تسلل المسلحين الاكراد عبر الحدود الدولية الى داخل الاراضي التركية لشن عمليات ضد المواقع العسكرية والامنية.
وأفاد داود اوغلو للصحافيين بعد اللقاء ان تركيا تتوقع دعما من العراق في الحرب على مسلحي حزب العمال الكردستاني المصنف في تركيا كمنظمة ارهابية مؤكدا ان هذا المطلب طرح خلال لقاء الهاشمي واردوغان.
واضاف " لقد ابلغنا الجانب العراقي باستعداد تركيا للتعاون مع العراق في محاربة الارهاب وكررنا مطالبنا بالحصول على دعم عراقي في هذا الشان".
وكان الهاشمي قد وصل الى انقرة في وقت سابق اليوم في زيارة غير معلنة وعقد اجتماعا مغلقا مع داود اوغلو قبيل اجتماعه باردوغان لبحث امكانية احتواء التوتر الامني المتصاعد عند الحدود المشتركة بسبب المواجهات المسلحة بين الجيش التركي والمسلحين الاكراد.
هذا وتشن تركيا حاليا عملية عسكرية واسعة النطاق في المناطق الجنوبية من البلاد ضد مخابىء المسلحين ودفعت لهذا الغرض بنحو 22 كتيبة من القوات البرية والكوماندوز لمطاردة فلول المسلحين الذين يلوذون بالفرار في مناطق بشمالي العراق كما تقول انقرة.