اكدت مصادر "المستقبل" في طرابلس الى أن كلام أحمد الحريري لـ"السفير" عن "أن النائب السابق وعضو المكتب السياسي في "المستقبل" مصطفى علوش قدم اعتذارا وأن ما قاله عن السعودية ليس عن قناعة"، نزل كالصاعقة على عدد من كوادر طرابلس المقتنعين بأداء علوش، وهم وجدوا فيها إساءة لمنسق طرابلس، ورسالة مباشرة الى كل من تسول له نفسه منهم مخالفة التوجهات والمبادئ العامة للتيار.
ولفتوا الى أن الحريري لم يغلق بهذا الكلام ملف انتقاد السعودية، بل على العكس فهو |جاء ليكحلها فعماها"، إذ ساهم، بحسب بعض الكوادر الزرقاء، بإضعاف علوش، وفتح المجال مجددا أمام المتضررين من حركته ونشاطه لاستهدافه، واستخدام هذا الكلام للانقضاض عليه ومصادرة دوره أكثر فأكثر وكأن الحريري يسعى شيئا فشيئا الى إحراج علوش لإخراجه من المنسقية، وهو الأمر الذي لم يرق لكثير من "الليبراليين" في التيار الذين يدرجون ما قاله علوش في سياق الديمقراطية التي يجب أن يتمتع بها تيار "المستقبل".
لذلك فان مقربين من علوش سارعوا الى الكشف عن "أن المنسق العام لطرابلس لم يعتذر لأحد، وأن ما قاله هو في صلب قناعاته".