اعتبر النائب عماد الحوت أن موقف "الجماعة الإسلامية" منذ بداية الانتفاضة في سوريا كان ولا يزال مع قرار الشعب السوري في مطالبته بالحرية والعدالة والديمقراطية.
وقال لـ"السياسة" الكويتية "هذا هو موقفنا إلى جانب إخواننا الذين يشعرون بالغبن وبمصادرة حرياتهم, مع حرصنا على عدم التدخل في الشؤون السورية, فهذا هو قرارنا بالتحرك السلمي الذي يتركز على دعم مضمون قرار الشعب السوري في تحركه."
وبالنسبة لتوزيع السلاح في الشمال وفي مدينة طرابلس بالذات, لفت الحوت الى أن "معطياتنا حول توزيع السلاح يغلب عليها الطابع الموالي للنظام السوري, وهذا يؤشر على أن هناك رغبة من قبل البعض في توتير الأجواء الداخلية", مشدداً على أن الجماعة الإسلامية حريصة على الأمن وعلى السلم الأهلي في لبنان ولن تسمح أبداً بنقل الفتنة إلى هذا البلد.
وفي موضوع السجال الدائر حول تمويل المحكمة الخاصة بلبنان, توقع استمرار المماطلة في هذا الموضوع للتهرب من تمويل المحكمة وبالتالي عدم التزام ما تعهد به الرئيسان ميشال سليمان ونجيب ميقاتي, معتبرا أن "هذه المماطلة ستستمر حتى يأتي وقت التمديد للمحكمة, عند ذلك تختلط الأمور وتضيع المسألة."