مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 12-11-2011
وكالات

* مقدمة نشرة أخبار "mtv"

بعد ثمانية أشهر على بدء الانتفاضة السورية: الجامعة العربية قالت كلمتها، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ايدا. فبخلاف المعتاد، تخطت الجامعة هذه المرة، اللغة الديبلوماسية الضبابية، فجاءت مواقفها واضحة، قوية، لا لبس فيها ولا غموض، ما يجعل الوضع السوري، والعربي ربما، أمام مرحلة جديدة، مختلفة تماما عن المرحلة السابقة.

وزراء خارجية الدول العربية علقوا عضوية الحكومة السورية في الجامعة، وطالبوا الدول العربية بسحب سفرائها من دمشق واتفقوا على عقوبات اقتصادية وسياسية على الحكومة السورية، ما يعني انهم سحبوا غطاء الشرعية العربية عن سوريا. لكن الأهم هو اظهارهم نيتهم في نقل الشرعية العربية من الحكومة السورية إلى المعارضة عبر دعوتهم جميع أطراف المعارضة السورية إلى الاجتماع في القاهرة خلال ثلاثة أيام للاتفاق على رؤية موحدة الى المرحلة الانتقالية المقبلة في سوريا، على ان يشكل الاجتماع مقدمة للاعتراف بالمعارضة السورية. وهذا يعني ان المهلة التي اعطتها الجامعة لسوريا من الآن الى السادس عشر من الجاري للتجاوب مع بنود الخطة العربية هي مهلة شكلية، لأن الخطوات المقبلة مقررة مع المعارضة، ما يؤكد ان المجموعة العربية صارت في مرحلة البحث عن خريطة طريق لحقبة ما بعد نظام الأسد. وخريطة الطريق هذه قد تصل إلى التدويل إذا ارتأى الوزراء العرب ضرورة الاتصال بالأمم المتحدة في حال عدم توقف أعمال العنف والقتل.

والسؤال المطروح الآن: ماذا بعد القرارات العربية التي جاءت بموافقة ثماني عشرة دولة، ولم تلق معارضة إلا من لبنان واليمن، اضافة طبعا الى سوريا، فيما امتنع العراق عن التصويت؟ وبالتالي: كيف سيرد النظام السوري على الموقف العربي شبه الموحد؟ هل ينفذ تهديداته التي أطلقها ويطلقها هو وحلفاؤه؟ المؤشرات الأولية لا توحي الاطمئنان. ففي معلومات ال "ام تي في" ان السفير السوري في الجامعة العربية والذي شارك في الاجتماع، بدلا من الوزير وليد المعلم، قال كلمات نابية جدا وأطلق تهديدات وصلت إلى حد الشتائم فور اعلان القرارات، ما حمل وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم على الطلب إلى السفير السوري التوقف عن الكلام، معتبرا ان ما قاله دون المستوى. والهجوم السوري على القرارات استمر خارج الجلسة، اذ عقد السفير السوري مؤتمرا صحافيا هاجم فيه بعض الدول العربية، معتبرا انها تنفذ أجندة خارجية، متهما اياها بإفشال المبادرة العربية.

ومن سوريا الى لبنان، اذ ثمة سؤال يطرح حول الموقف اللبناني في الجامعة هو: كيف يمكن الحكومة اللبنانية أنتبرر موقفها المنحاز إلى جهة عربية والذي يخرج عن الاجماع العربي؟ ولبنان الذي كان ينأى بنفسه دائما عن سياسة المحاور العربية، لماذا اختارت له حكومته هذه المرة محورا لا يجمعه إلا باليمن، إضافة طبعا إلى سوريا صاحبة العلاقة؟ وألا يضرب هذا الموقف سياسة الحياد الايجابي التي اكدت الحكومة الميقاتية دائما انها ستلتزم بها في ما خص المشاكل العربية المطروحة؟

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "LBC"

سباق على صدارة الأخبار بين سوريا والبحرين والاستنتاج الأولي ان المنطقة تهتز. ففي تطور مفاجئ أعلنت مملكة البحرين انه تم ضبط خلية تخطط لاستهداف مبنى وزارة الداخلية والسفارة السعودية وجسر الملك الفهد الذي يربط السعودية بالبحرين. وقد تم اعتقال 4 أعضاء بحرينيين من الخلية بعد دخولهم دولة قطر عبر الحدود البرية مع السعودية، وعثر معهم على مستندات وجهاز كمبيوتر تضم تفاصيل عن بعض المنشآنت الحيوية.

لم يذكر البيان البحريني أسماء أو مذهب أفراد الخلية ولم يشر الى تورط جهة خارجية، علما ان المملكة الصغيرة تعيش منذ 9 أشهر حركة احتجاج شيعية أدت الى تدخل قوات سعودية تحت لواء مجلس التعاون الخليجي، في عز التوتر أيضا بين دول الخليج وايران المتهمة بدعم المجموعات الشيعية في العالم العربي.

أما التطور الصاعق في الأزمة السورية فتمثل بقرار مجلس وزراء خارجية الدول العربية بالأغلبية تعليق عضوية سوريا في الجامعة ومؤسساتها، ودعوة الدول العربية لسحب سفرائها من دمشق، ودعوة جميع أطراف المعارضة السورية لاجتماع في مقر الجامعة العربية للاتفاق على رؤية موحدة للمرحلة الانتقالية في سوريا. وفي ما يشبه اعترافا غير مباشر بالمعارضة كممثل للشعب السوري، أعلن البيان ان المجلس سينظر في نتائج هذا الاجتماع ويقرر ما يراه مناسبا بشأن الاعتراف بالمعارضة السورية.

دمشق ردت بأن القرار غير قانوني وأن تعليق عضوية أي دولة يحتاج إلى قرار على مستوى القمة وباجماع الدول الأعضاء وليس بأغلبيتها.

هذه القرارات القاسية تفتح الاحتمالات والأسئلة: هل ستلتزم جميع الدول العربية بسحب السفراء، علما ان البيان اعتبر ذلك قرارا سياديا لكل دولة؟ وما هي العقوبات الاقتصادية والسياسية التي ستعتمد ضد الحكومة السورية؟ وهل يعني اعلان الشيخ حمد بن جاسم عن امكانية طلب الجامعة العربية من الأمم المتحدة توفير الحماية للمدنيين السوريين تشريعا للتدخل الدولي، كما جرى في ليبيا سابقا بعدما علقت الجامعة العربية عضوية نظام القذافي؟ ولماذا لم يظهر دور لتركيا التي قيل سابقا انها ستوفر منطقة عازلة يتحرك عبرها المعارضون عسكريا وسياسيا؟ وكيف ستجمع الجامعة أطياف المعارضة السورية الموزعة بين المجلس الوطني في الخارج ومعارضات أخرى في باريس وبروكسل وغيرها، ومعارضة الداخل بالاضافة الى التنسيقيات العديدة التي تعمل على الأرض في سوريا؟

الرئيس أوباما والاتحاد الاوروبي سارعا الى التأييد، لكن لبنان الذي عارض القرار مع اليمن دخل في تعقيدات إضافية داخلية بسبب الانقسام الحاد على الموضوع السوري. واليوم قام وفد من الرابع عشر من أذار بجولة في وادي خالد لتفقد اللاجئين السوريين، في وقت أعلن عن جولة لقائد الجيش على الوحدات العسكرية في الشمال، رد خلالها على حملات التشكيك.

 

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

لا الجامعة العربية أعطت فرصا ولا النظام في سوريا استفاد من الوقت الممنوح له لتنفيذ الالتزامات، والحصيلة سبت عربي أسود بقرارات ضاغطة بدأت بتعليق عضوية سورية في الجامعة العربية ولم تنته بهجوم السوريين على سفارتي قطر والسعودية في دمشق.

ما أوصت به الجامعة كان ثقيلا على دولة عربية تعيش صراعا مع البقاء، غير أن دمشق بدورها لم تؤهل نفسها للنجاح في الامتحان العربي، وهي إذ أبلغت الجامعة أنها نفذت معظم البنود لم تتمكن من تحقيق أهم بندين وهما سحب الجيش من المدن وفتح المجال أمام الاعلام ليعاين بنفسه الحقائق على الأرض. بال الجامعة أيضا لم يكن طويلا ولم ينتظر الأعضاء وصول البعثة العربية للتحقق من مدى جدية دمشق في التطبيق، وذهبت قرارات اليوم الى الحدود الأبعد مدى عبر تعليق العضوية وسحب السفراء، وإن كان الامر سياديا لكل دولة، وفرض عقوبات سياسية واقتصادية على سوريا مع دعوة المعارضة الى القاهرة للبحث في المرحلة الانتقالية وبدء الاتصالات بالمجتمع الدولي لدرس الاجراءات على أن يعاود العرب إجتماعاتهم في الرباط يوم السادس عشر من الجاري أي في المهلة التي تبدأ فيها مرحلة تطبيق هذه الاجراءات.

الرد السوري على المقرارات العربية جاء على دفعتين: شعبيا ضد مقر سفارة قطر في دمشق، وسياسيا من خلال تصريحات سفير سوريا في القاهرة يوسف الأحمد الذي اتهم العرب بأن أحدا منهم لم يشارك في صياغة هذه القرارات بل جاءت الصياغة ممن يحركهم، ورأى أن ما صدر عن الجامعة العربية لا يساوي قيمة الحبر المكتوب به، وسيجعل من الجامعة العربية مطية للتدخل الأجنبي، ما رفضه الأمين العام للجامعة نبيل العربي الذي أعلن أن القرارات وافقت عليها ثماني عشرة دولة واعترضت كل من سوريا ولبنان واليمن فيما امتنع العراق عن التصويت. وقال وزير خارجية لبنان عدنان منصور إن ما صدر اليوم لن يساعد على الحل بل سيدفع إلى أمور خطرة.

لم يتسن للبنانيي الجامعة العربية الاحتفال بهذه القرارات، لكون معظمهم كان على جبهة وادي خالد يؤدي مهمات إنسانية ويطلع على احوال اللاجئين السوريين في جولة سياسية اتخذت شكل المهرجان.

وعلى ضفة عربية أخرى أعلن اليوم عن إحباط عملية كانت تستهدف مبنى السفارة السعودية في البحرين، أما الاتهام فيأتي لاحقا.

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

غابت التوقعات وحلت مكانها الأسئلة بعد القرار - الصدمة بتجميد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، الذي رأى فيه لبنان، على لسان وزير الخارجية، مؤشرا خطيرا على الوضع في سوريا والمنطقة ومستقبل الجامعة.

القرار الذي عارضه لبنان واليمن وامتنع العراق عن التصويت عليه، منح المعارضة السورية تغطية للتصعيد في الداخل فأفيد عن تظاهرات إنطلقت في أكثر من نقطة بعد صدوره.

وفي حين أعلن سفير سوريا لدى القاهرة والمندوب لدى الجامعة العربية، انه باق في موقعه ولن يلتزم قرار سحب السفراء، تحدث عن نوايا مبيتة لدى الجامعة منذ بدء الأزمة في سوريا.

لبنان المتوجس في أي خطر على سوريا والمطمئن الى مستقبلها في آن، عكس مسؤولوه اليوم إطمئنانا أمنيا، فقال قائد الجيش من الشمال إنه لا تهاون مع المتطاولين على الوضع الأمني، مؤكدا تشديد الاجراءات لمنع التهريب غير الشرعي.

ساحة الشمال التي تشهد زيارة تاريخية لرئيس الجمهورية غدا يتخللها مأدبة على شرفه يقيمها رئيس الحكومة، كانت مسرحا اليوم للمعارضة التي جال نوابها على مراكز اللاجئين السوريين مطالبين الحكومة باحتضانهم لاسباب إنسانية، كما قالوا.

وفي خضم التطور الذي شهدته القاهرة اليوم، موقفان سجلا على الساحة الاقليمية، الأول لوزير الخارجية الروسي اعتبر فيه ان ممثلي المعارضة السورية في تركيا والولايات المتحدة يتخذون مواقف لا يمكن تأييدها، والثاني لوزير الخارجية التركي بإعلانه معارضة بلاده لأي عدوان اسرائيلي على إيران التي شهدت انفجارا في احدى منشآتها العسكرية في طهران اليوم.

 

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "nbn"

هل هو بداية تحرك دولي جديد ضد سوريا أطلقته جامعة الدول العربية؟ مقررات الجامعة رفعت حدود التصعيد ضد دمشق إلى الدرجة القصوى، فعلقت مشاركة سوريا في اجتماعاتها ودعت الدول العربية لسحب السفراء وتوفير الحماية للمدنيين، وإمكانية الإستعانة بالمنظمات الدولية، ما يعني طلب التدويل بكل أشكاله حتى العسكرية المستبعدة. الجامعة حضنت المعارضين بالدعوة الى إجتماع تمهيدا لخطوة الإعتراف بهم، وهنا تبدو القطيعة التامة بين دمشق وبين دول عربية، ما يوحي بأن الأزمة انتقلت الى مرحلة ثانية أبعد من حدود مطالب الحوار أو الإصلاح، ففصلت المقررات التي صدرت في القاهرة بين مرحلتين: ما قبل وما بعد، فما سر هذا التصعيد العربي؟

السفير السوري في الجامعة يوسف الأحمر إتهم دولا عربية بتنفيذ أجندات خارجية، وقال إن صياغة المقررات جاءت من الدوائر الأعلى التي تحرك دولا عربية لا تملك إلا الإلتزام الكامل دون نقاش. يبدو تعقيب الأحمر على المقررات مفتوحا، يؤكد القطيعة الدمشقية لدول عربية. لكن ماذا بعد؟ وكيف ستتصرف دمشق التي شهدت مظاهرات شعبية أمام السفارة القطرية؟ وهل تقتصر العقوبات العربية السياسية والإقتصادية ضد سوريا على حرب نفسية إعلامية تحشيدية، لا تملك ترجمة فعلية في الوقائع التنفيذية؟ فالخيارات العسكرية مستحيلة بسبب توازنات القوى الإقليمية والدولية، والدول الكبرى تنفي دوما الرغبة لشن عمليات عسكرية على سوريا بفعل وجود الفيتو الروسي - الصيني، والواقع السوري لا يوحي بأي تبديل عما شهدته الساعات الماضية إلا باتجاه الأفضل.

إذا كيف سيكون المشهد؟ من هنا ترصد توجهات الدولة السورية، كيف ستتعامل مع القررات العربية. ذاك المشهد فرض نفسه حدثا أساسيا وإن كانت متفرعاته حضرت في لبنان بفعل تضخيم قوى 14آذار لموضوع اللاجئين على الحدود الشمالية، إلا ان الوقائع مغايرة بتأكيد المعنيين لحقيقة المجنسين بين البلدين، والتي يوظفها الآذاريون في حربهم ضد سوريا تارة بالهجوم على الحكومة اللبنانية، وتارة بالتصويب على الجيش، غير أن قائد الجيش تفقد الوحدات العسكرية في الشمال وزودهم بالتوجيهات لضبط الحدود وعدم السماح باستيراد الفتنة الى داخل الوطن أو تصديرها لخارجه.

وفي السياسة، ترقب يملأه تصريح من هنا وكلام من هناك، ومعلومات عن أن وفدا من الرابع عشر من آذار يحضر لزيارة الفاتيكان، لإقناع البابا بنديكتوس السادس عشر، بعدم وجود مخاطر جراء الحراك العربي على المسيحيين، لكن هدف الزيارة سوريا.

 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

فعلتها جامعة الدول العربية وعلقت مواربة عضوية سورية. تحلت الجامعة بجرأة لم يعهدها العرب فيها منذ اللاءات الثلاث، لكن ليس لتحرير فلسطين ولا الجولان ولا ما تبقى من أرض لبنان ولا لمحاربة الاحتلال بالعراق أو منع تقسيم السودان. فعلتها الجامعة واختارت لحظة الذروة في تشرذم العرب وضياعهم، لتفتح الباب على تدخلات أجنبية وأطلسية، استقالت من دورها المفترض بعد ان نسفت بيدها خطتها وعلقت مشاركة سوريا في اجتماعات الجامعة بكافة هيئاتها. تجاوزت الجامعة عبر مجلسها الوزاري نظامها الذي يقول بصلاحية الاجتماع على مستوى القمة فقط بتعليق العضوية وبالاجماع، فقررت ما قررت دون اجماع، وذهبت حد دعوة الجيش السوري للتمرد على قيادته، وقطعت كل جسور الحوار مع دمشق بدعوتها المعارضة للبدء ببحث المرحلة الانتقالية. أما سحب السفراء فبدا تحصيل حاصل لموقف خليجي ساري المفعول، كما حال القرار بمجمله الذي غلبت عليه الغلبة الخليجية بعد معارضة لبنان واليمن وامتناع العراق.

أول تعليق رسمي كان عبر قناة "المنار" للمندوب السوري في الجامعة يوسف الأحمد الذي رأى ان أطرافا عربية أثبتت، وبتنسيق فاضح بين حمد بن جاسم ونبيل العربي، انها لم تكن منذ البداية إلا مطية وآداة لتنفيذ رغبات وأجندات أميركية وأوروبية. ولاحقا قال الأحمد إن القرار الذي أعده من وصفهم بالعلاء لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب فيه.

الأحمد كشف ل"المنار" الكثير عن مجريات الجلسة وأسلوب ادارتها وانهائها بضرب المطرقة على الطاولة دون نقاش. والأمر عينه أكده ل"المنار" أيضا وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور الذي قال إن القرار أعد سلفا وهو مؤشر خطير يفسح المجال امام تدخل خارجي.

الجامعة العربية التي رفضت اليوم استقبال أو حتى استلام مذكرة من المعتصمين البحرانيين أمام مقرها، اتخذت القرار ضد سوريا وتركت الواقع العربي في مهب انقسام غير مسبوق. وحظي الموقف باشادة غربية ودعم من الاتحاد الاوروبي، بينما خرجت في دمشق والمدن السورية تظاهرات غاضبة وحاصر محتجون سفارة قطر.

 

* مقدمة نشرة أخبار "OTV"

دخلت الأوضاع في العالم العربي منعطفا حاسما بتجميد جامعة الدول العربية عضوية سوريا فيها. واذا كان القرار يؤشر إلى مرحلة جديدة من الانقسام العربي، فإنه يؤكد المزيد من الشلل سيصيب جامعة الدول العربية بفعل موقع سوريا المحوري في المنطقة.

في هذا المشهد اليوم، سوريالية بلمسات أميركية واوروبية، حاكتها أياد عربية معروفة بتطلعاتها وطموحاتها حتى ولو كان الأمر على حساب وحدة العالم العربي وتقاسم خيراته.

 

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

وأخيرا انتصر العرب للشعب السوري، فجاء قرار جامعة الدول العربية بوقف عضوية سوريا في الجامعة بعدما فشلت كل محاولاتها بإقناع الرئيس بشار الأسد بوقف المذبحة المفتوحة بحق شعبه من قبل كتائبه العسكرية. ودعا القرار الجيش السوري إلى عدم التورط بعمليات العنف والقتل ضد المدنيين، كما دعا إلى توفير الحماية لهم، وذلك بالإتصال الفوري بالمنظمات العربية المعنية، وفي حال عدم توقف أعمال العنف والقتل يقوم أمين عام الجامعة بالإتصال بالمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بما فيها الأمم المتحدة.

قرار العرب وصفه المراقبون بالتاريخي، واعتبروه رسالة نهائية لنظام الأسد، وما بعده لن يكون كما كان قبله، لاسيما مع دعوة الجامعة جميع أطراف المعارضة السورية للاجتماع خلال ثلاثة أيام في القاهرة، وللإتفاق على رؤية موحدة للمرحلة الانتقالية المقبلة في سوريا.

قرار العرب اعترض عليه اليمن ولبنان، وامتنع العراق عن التصويت، وإذا كان موقف اليمن مبررا كون النظام يقوم هناك بما يقوم به نظام الأسد، فإن موقف لبنان يمكن وصفه بالفضيحة، ولم يعرف إذا كان موقف وزير الخارجية جاء بناء على قرار من مجلس الوزراء أم من وحي خطاب السيد حسن نصر الله.

الحريري قال عبر "تويتر" إنه خجول من موقف لبنان في جامعة الدول العربية. ودعا الشعب السوري إلى عدم اعتبار تصويت لبنان بأنه يعبر عن إرادة اللبنانيين.


#

رئيس بلدية علما الشعب بالفيديو: نستودع يسوع ومريم بلدتنا

رئيس بلدية علما الشعب بالفيديو: نستودع يسوع ومريم بلدتنا

شادي صياح لـmtv: نثق بالدولة والجيش اللبناني و"اليونيفيل" ولا يمكن ألّا نأخذ التحذيرات على محمل الجدّ وأخلينا البلدة ولم يبقَ أحد و"استودعنا البلدة لمريم العذراء وليسوع"

شادي صياح لـmtv: الجيش اللبناني أبلغنا أنّه تلقى عبر "الميكانيزم" خبرًا لإخلاء البلدة نظرًا للخطر الكبير على حياة كلّ من يبقى في علما الشعب

المزيد