مرتزقة أميركيون طلبوا من القذافي 10 ملايين دولار ليحموه من الثوار
مرتزقة أميركيون طلبوا من القذافي 10 ملايين دولار ليحموه من الثوار

تم الكشف أخيرًا عن وثيقة في أحد المباني الحكومية الخاصة بالنظام الليبي السابق، وهي الوثيقة التي جاء فيها "أن مجموعة من المرتزقة الأميركيين عرضوا خدماتهم على الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من أجل أن يعملوا لديه كمستشارين".
وتتكون تلك المجموعة من أربعة أشخاص، من بينهم عميل سابق للمخابرات الأميركية، وخبير في "الإرهاب" كان يعيش في العاصمة الأميركية واشنطن، ومحامٍ من ولاية كنساس وعضو سابق في الحزب الجمهوري. وتم نشر الوثقية تلك على مواقع التواصل الاجتماعي الشهير الـ ""فيسبوك.
وزعم أولئك الأربعة أنهم تابعون لشركة أميركية تحمل اسم "American Action Group" والتي طلبت من القذافي مبلغًا ماليًا يقدر بـ 10 ملايين دولار من أجل مساعدته في التغلب على الثوار ليستعيد السيطرة على بلاده مرة أخرى بعد اندلاع الثورة هناك، وكان من بين العروض المقدمة للقذافي أن تلك الشركة تضمن له دعم الإدارة الأميركية لنظامه.
وأرسلت تلك الرسالة في الـ 17 من نيسان الماضي في الوقت الذي كان فيه القتال على أشده بين القوات التابعة للقذافي والثوار.
وعرض هؤلاء المرتزقة على القذافي أن يساعدوه في الإفراج عن المليارات الليبية المجمدة حول العالم من خلال التفاوض مع منظمة الأمم المتحدة.
وكتب تلك الرسالة شريك آخر لأولئك الأميركيين الأربعة وهو شخص بلجيكي يدعى ديرك بورغر، وقال في الرسالة إن "الثوار نجحوا في الحصول على حلفاء لهم في واشنطن، وإذا كان القذافي يريد أن يستمر في حكم ليبيا فيجب عليه أن يتعاون معهم من أجل أن يمثلوه أمام الإدارة الأميركية".
وعرض بورغر في رسالته خدمات الأربعة في المرتزقة الأميركية وهم نيل ليفنغستون  65 عامًا وهو خبير إرهابي وهو الشخص الذي انتقل إلى ولايته مونتانا من أجل أن ينافس على منصب حاكمها هذا العام، إلى جانب مارتي مارتين العميل السابق للمخابرات الأميركية، ونيل ألبيرت الذي كان عضوًا في الحزب الجمهوري، وأخيرًا رانديل وود المحامي.
ونفى ليفنغستون أحد الأربعة في تصريح صحافي أن "يكون له أي علاقة بهذا البلجيكي، وذلك قبل أن يتم الكشف عن تلك الوثيقة"، ومن ثمّ عاد وقال إنه "كان يريد هو وزملاؤه الخروج بالقذافي من الوضع الحرج في ليبيا بأسرع ما يكون".
وظهر بعض التناقض في تصريحات ليفنغستون عندما قال إنه "كان على خلاف كبير مع القذافي".
أما مارتي مارتين فقد قال إنه اندهش عندما رأى تلك الوثيقة، وقال إنه "كان في ليبيا ليس من أجل أن يكون ممثلاً لنظام القذافي، وأنه لم يعرف شيئًا عن تلك الرسالة". وأكد أن "التعامل مع القذافي لم يكن الهدف منه إعادته لحكم البلاد، ولكن كان الهدف الأساسي هو وقف سيل الدماء الذي كان مستمرًا في ليبيا".
والغريب أن بعض المسؤولين في نظام القذافي رفضوا هذا العرض، وهو ما يزيد الاعتقاد بأن القذافي نفسه لم يقرأ تلك الرسالة، وهو ما يؤكد أيضًا أن تلك الشركة لم تحصل على المبلغ الذي طلبته وهو 10 ملايين دولار.
وقال بورغر الذي كان في طرابلس وقت إرسال ذلك العرض إنه "كان يحاول حماية القذافي، من خلال استمراره في الحكم حتى إقامة الانتخابات في ليبيا"


#

فضل شاكر

MTV تعرض أهم المسلسلات والبرامج في رمضان... إليكم التفاصيل!

الأميرة ليليبت بملابس باليه... هل ترث شغف الأميرة ديانا بالرقص؟

هل سيُخلى سبيل فضل شاكر؟

المزيد