نقلت صحيفة "الأخبار" معلومات من العراق وطهران تفيد بأنه تم التوافق خلال زيارة رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري الى طهران منتصف تشرين الثاني على أن "العراق سيتحول مع الزمن إلى حليف إستراتيجي لإيران ليتحولا الى وحدة دفاعية ضد أي معتدٍ"، موضحة أن تفاهما قد حصل على انه إذا اندلعت في المنطقة حرب كبيرة أو منازلة كبرى، فإن العراق سيكون عمقاً استراتيجياً ولوجستياً لمحور الممانعة.
البند الثاني من حيث الأهمية، على ما تفيد المعلومات نفسها، هو تأكيد زيباري "استعداد بغداد لدرس أي نوع من التعاون العسكري، سواء على مستوى التسليح أو التدريب أو المناورات المشتركة بين البلدين، في إطار انفتاح العراق على العالم"، مع التشديد على "إمكان أن تكون إيران الجهة التي يستعين بها العراق لتطوير قواته المسلحة وتعزيز قواه العسكرية على قاعدة أنتم جيراننا ولكم الأولوية".
ولفتت المعلومات الى ان "زيباري، حرص في خلال زيارته تلك، على طمأنة طهران إلى أنه لن تكون هناك قواعد عسكرية أميركية في شمال العراق"، موضحاً أن القاعدة المعمول بها في بلاد الرافدين هي أن "ما يصح في المركز يصح في الأقاليم".