نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر مصرية مطلعة قولها ان نتائج الانتخابات التي اشارت الى تفوق كاسح للاخوان المسلمين والسلفيين سببت انزعاجاً داخل الجيش المصري خاصة في ظل التوقعات بزيادة قوة الاسلاميين خلال المرحلتين القادمتين.
وذكرت المصادر المصرية أن "النتائج تصعب من موقف الجيش في مواجهة الإخوان والسلفيين في معركة مدنية الدولة في الدستور بعد الانتخابات"، و شددت المصادر نفسها على أن المؤسسة العسكرية "ليست في صراع مع أي تيار وستتعامل في النهاية مع الأمر الواقع"، إلا أنها أكدت أن المجلس العسكري يهمه في نهاية الأمر اتخاذ القرارات التي في مصلحة مصر، وأنه لن يتنازل عن أمرين هما وضع الجيش في الدستور الجديد ومدنية الدولة التي تعتبر خطاً أحمر.