آخر فرنسي في شمال مالي يرفض الرحيل رغم خطر الخطف
آخر فرنسي في شمال مالي يرفض الرحيل رغم خطر الخطف

اعلن آخر فرنسي يناهز عمره 62 سنة، مقيم في شمال مالي وقد اعتنق الاسلام، انه يرفض الرحيل من تلك المنطقة رغم التوصيات الامنية التي صدرت عن باريس بعد عمليات خطف.
وصرح الرجل في اتصال هاتفي مع فرانس برس "ارفض مغادرة شمال مالي، ان حياتي هنا وليس في مكان اخر، انني الان مسلم واسمي ابراهيم كنغا، انني مرتاح هنا واشعر بالامان".
واعلن موظف مالي كبير ان الفرنسي الرافض الرحيل اقتيد قسرا من قريته في احدى المناطق الاكثر تصحرا في الاراضي المالية، الى مدينة حرصا على سلامته، لكنه اوضح "لم نفلح في اقناعه، لقد اصر ويريد العودة الى قريته ويقيم مع زوجته  المالية المسلمة، لديهما طفل في الرابعة".