أضاف بعد لقاء في منزل وزير العدل أشرف ريفي بحث في مشاريع تنموية لطرابلس: "لا بد من إجراءات سريعة لإزالة التعدي على الأملاك العامة لاستكمال المشاريع الحيوية التي يقوم المتعهدون بتنفيذها. ولا بد أيضا من تطهير الإرث الثقافي من الاعتداءات التي وقعت عليه، ولا بد من الانتهاء من مسألة المشاريع التي أقرتها الحكومة، أولها المرآب، ثم ردم المنطقة الاقتصادية الخاصة، حيث عين مجلس ادارتها، ولا يمكن لمجلس الإدارة أن يعمل دون أن تكون المساحة جاهزة، والمسألة الثالثة هي استكمال سكة حديد من مرفأ طرابلس إلى سوريا، بالإضافة إلى القرض الكويتي حول المسلخ الحديث في إطار اتحادات بلديات الفيحاء".
وقال درباس: "خصصنا اللقاء لنتناول أزمة طرابلس، والأزمة الحكومية لا تزال كما هي ومعروفة، أزمة متعلقة بقوى سياسية أساسية وملموسة، كانت سببا في تشكيل الحكومة، واليوم أعادتنا إلى المأزق السياسي ما قبل تشكيل الحكومة. ونحن في طبيعة الحال لا نستطيع تجاوز هذه القوى لأنها أساسية، وفي الوقت عينه لا نستطيع أن نرضخ لطلباتها، لأننا نرى أنه لا يستطيع أحد أن يملي إرادته على أي فريق آخر".