الأنباء الكويتية
بعد أيام على النداء الذي أطلقه رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الى دروز سوريا أبناء جبل العرب الى الابتعاد عن النظام وعدم الانخراط مع الشبيحة في قتل الناس... قام وفد درزي يتقدمه النائب طلال ارسلان مع عدد من كبار المشايخ بزيارة دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد وإبلاغه موقفا تضامنيا الى جانب سورية لتجاوز ما يحاك ضدها من مؤامرة تهدف الى تفتيت سورية والمنطقة.
وبحسب مصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية فقد بدا الرئيس الأسد مرتاحا وواثقا من وضعه، وأكد للوفد بأن سورية انتصرت على المؤامرة الخارجية، وأن الأحداث أصبحت في نهاياتها، وهناك رسائل تأتينا من الذين ناصبوا سورية العداء بأنهم سيعودون قريبا الى سورية.
وتساءل الرئيس الاسد قائلا: "شو بدهم يعملوا" لا يستطيعون فعل أي شيء، وكل ما يجري مؤامرة خارجية، غامزا من قناة دول الخليج قائلا: "ان بعض دول الخليج الداء الوحيد للعرب، ومشدداً على أن"لا أحد يستطيع محاصرة سورية".
وأضاف: "نحن ممسكون جيدا بالأرض ووضعنا قوي وثابت ويحاولون هز الاستقرار بعمليات ارهابية مدعومة من الخارج"، مؤكدا أن "التهويلات والاعلام لا تنال منا والخوف ليس موجودا في قاموسنا ومعنوياتنا مرتفعة".
وانتقد الرئيس الاسد مواقف النائب وليد جنبلاط دون أن يسميه وقال هاجمني بشدة عام ٢٠٠٦ ودعا الأميركيين الى احتلال سورية وتغيير الخارطة السياسية، وذهب أبعد من ذلك، فهناك أشخاص يغيرون مواقفهم كل فترة وهناك رجال ثابتون.
وفي الانطباع أيضا أن الغرب المحشور بالملفات الثقيلة في المنطقة، و"المزنوق" باستحقاقاته الداخلية مثل الدخول في الانتخابات الرئاسية في كل من واشنطن وباريس، وسط أزمات اقتصادية خانقة، شعر انه وصل الى الحد الاقصى لحملة الضغوط، وانه بات ملزما بفتح ابواب التفاوض لانتاج تسوية ما.