شدد رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة على انه "ليس هناك من امكانية من تحقيق تقدم على صعيد الأمن او التقدم الاقتصادي وتحسن في نوعية وعيش اللبنانيين طالما استمرت هذه الفوضى من السلاح، ولا يمكن في المحصلة الا إن تعود الدولة والدولة وألا يكون هناك أي سلاح غير سلاح الشرعية اللبنانية".
وحول الكلام الاخير بشأن نية إنشاء مخيمات للاجئين السوريين في الشمال تنطلق منه عمليات باتجاه سوريا، لفت الى ان "موقفنا ضد إيجاد هذه المخيمات التي يتحدث البعض عنها، وهذا الموضوع غير مطروح بنظري، ولكن نحن ضد هذا الامر، اما إن هناك بعض الإخوان السوريين اللذين يلجأون بسبب الأوضاع الغير المستقرة فهؤلاء من أبناء جلدتنا وهؤلاء عرب يلجأون إلى لبنان بشكل مؤقت كما لجأ اللبنانيون بفترة سابقة إلى سوريا واضطروا إن يلجاؤا إليها ،وعلينا إن نكون حريصين على أوضاعهم إلى إن تستقر الأوضاع إن شاء الله في سوريا الشقيقة وبالتالي يعود السوريون اللاجئون إلى وطنهم".
وعن الموقف الفرنسي الذي حمل سوريا مسؤولية الاعتداء على اليونفيل، أعرب السنيورة عن اعتقاده أن "السفير الفرنسي تكلم عن وجهة نظره" مشددا على أن "أي عمل يؤدي إلى اعتماد لبنان صندوق بريد او وسيلة للتهجم على هذه القوى وعلى دول هذه القوى فهو امر مرفوض ومدان".