علمت صحيفة "السفير" أن عائلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري شكلت لجنة سداسية قانونية مهمتها جرد العقارات التي تملكها وتحضير كل ما يلزم قانونياً ومالياً تمهيداً لبيع معظمها، سواء في العاصمة أو في مناطق أخرى، وهو الأمر الذي لا بد أن ينعكس إيجاباً على العاملين في مؤسسات الحريري، الذين لم يحصلوا على أي زيادة في الراتب منذ سنوات، من دون إغفال الحاجة في المرحلة الأولى الى تسديد الديون المستحقة.
بعد الانتهاء من كل تفاصيل إعادة الهيكلة، من المتوقع أن تخرج قناة «المستقبل» الموحدة في بداية شهر آذار أو كحد أقصى في بداية نيسان. الخطة الإعلامية باتت واضحة أيضاً. ستركز القناة الوليدة على الأخبار بشكل رئيسي، من دون ان يعني ذلك غياب البرامج التقليدية والفقرات التي تعنى على سبيل المثال بالطبخ والأبراج والصحة، إضافة إلى البرامج الحوارية المعتادة.