قدم الادعاء الأميركي في محاكمة الجندي برادلي مانينغ المتهم بتسريب مئات الآلاف من الوثائق السرية التي نشرها موقع ويكيليكس، أدلة جديدة تربط مانينغ بالتسريب من بينها سجلّ المحادثات الإلكترونية بينه وبين مؤسس الموقع جوليان أسانج التي ناقشا فيها كيفية تبادل الوثائق.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن المدعين انه تم العثور على سجلات المحادثات الإلكترونية بين مانينغ و أسانج.
وقال المحقق مارك جونسون من وحدة التحقيق بجرائم الكومبيوتر في الجيش الأميركي، "مضمون المحادثات تغلب عليه مناقشة للمعلومات الحكومية وبالأخص إرسال أو تلقّي المعلومات"، مشيراً إلى أن مانينغ و أسانج ناقشا تسريبات ويكيليكس وتقييمات معتقلي غوانتانامو.
وفي اليوم الرابع من المحاكمة، قال المحققون انهم عثروا في أحد كمبيوترات مانينغ في العمل على ملف تم محوه يتضمّن أربعة تقارير تقييمية لمعتقلي غوانتانامو.
وقال شاهد من الحكومة انه تم العثور على بطاقة ذاكرة تعود لمانينغ تتضمن حوالي 500 ألف تقرير ميداني من العراق وأفغانستان.
وقال الادعاء أيضاً انه عثر على ملف يحتوي على ملف تم محوه من كمبيوتر تابع لمانينغ ويتضمن أكثر من 100 ألف برقية لوزارة الخارجية، وفي ملف آخر ظنّ مانينغ انه أتلفه يقول "أنا كنت مصدر فيديو يعود إلى 12 يوليو/تموز 2007 من فريق الأباتشي الذي قتل صحافيين إثنين وجرح طفلين" في العراق.
وظهر مانينغ للمرة الأولى أمام المحكمة الجمعة الماضي في قاعدة فورت ميد العسكرية في ماريلاند، وكان واثقاً من نفسه رغم التعب الذي بدا عليه.
ووجه الجيش الأميركي 22 تهمة لمانينغ بينها إستخدام برنامج غير مسموح به في كومبيوترات حكومية لاستخراج معلومات سرية وتنزيلها بطريقة غير قانونية ونقلها للإستخدام العلني كي يستخدمها العدو.
وكانت المعاملة التي يتلقاها مانينغ ( 23 سنة) في السجن قد أثارت الكثير من الجدل في الولايات المتحدة، بعدما قالت منظمات مؤيدة له إنه يتعرض لسوء المعاملة.