تبنى تنظيم "الدولة الاسلامية" مجددا عملية قتل فيها شرطي في بنغلادش على الرغم من تأكيدات سلطات هذا البلد ان لا وجود للتنظيم على اراضيه.
وكان وزير الداخلية اسد الزمان خان نسب قتل الشرطي طعنا الى اسلاميين محليين تتهمهم السلطات ايضا بشن هجمات هذه السنة على مدونين علمانيين ودار نشر علمانية.
لكن في بيان نشر ليل الاربعاء الخميس اكد تنظيم "الدولة الاسلامية" ان "جنوده" في بنغلادش ارتكبوا الهجوم، كما ذكرت هيئة مراقبة المواقع الالكترونية للجهاديين (سايت). وقال البيان ان "جند الخلافة انسحبوا بكل امان" بعد الهجوم.
واذا كان اعلان التبني صحيحا، فسيكون هذا اول هجوم ينفذه التنظيم ضد حكومة بنغلادش.
واعلن التنظيم الجهادي مسؤوليته عن قتل ايطالي يعمل في القطاع الانساني في نهاية ايلول الماضي وياباني في تشرين الاول وكذلك عن هجوم استهدف حسينية في دكا.