أعلن عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب الآن عون، أنّ "التيار والقوات اللبنانية، ليسا بصدد مقاطعة جلسة التشريع، إنما يعملان على توفير ظروف انعقادها، والأخذ بعين الاعتبار مطالبهما التي ترعى حقوق المسيحيين".
وأردف عون لـ"الشرق الأوسط" قائلاً "ما زلنا نعطي فرصة للاتصالات الحالية لنصل إلى حلّ يمكننا من حضور الجلسة، وإدراج مشروع قانون الانتخابات ومطالب المسيحيين بشكل عام"، مشيرًا إلى أن "قانون استعادة الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني، يواجه باعتراض من تيار المستقبل".
وأضاف "للأسف، لم يتركوا للبنان خيارًا إلا الضغط عبر المقاطعة". وإذ أبدى عون تفهمه لموقف حزب الله مشيراً إلى أنه "يساعد على تحقيق مطالبنا"، متابعاً "تيار المستقبل واللقاء الديمقراطي هما العقبة الأساسية أمام إقرار أي قانون انتخاب جديد، فهما لا يريدان إلا قانون الستين (1960) الحالي، علماً بأننا لا نريد قانونًا يقصي أحدًا".
وأردف عون لـ"الشرق الأوسط" قائلاً "ما زلنا نعطي فرصة للاتصالات الحالية لنصل إلى حلّ يمكننا من حضور الجلسة، وإدراج مشروع قانون الانتخابات ومطالب المسيحيين بشكل عام"، مشيرًا إلى أن "قانون استعادة الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني، يواجه باعتراض من تيار المستقبل".
وأضاف "للأسف، لم يتركوا للبنان خيارًا إلا الضغط عبر المقاطعة". وإذ أبدى عون تفهمه لموقف حزب الله مشيراً إلى أنه "يساعد على تحقيق مطالبنا"، متابعاً "تيار المستقبل واللقاء الديمقراطي هما العقبة الأساسية أمام إقرار أي قانون انتخاب جديد، فهما لا يريدان إلا قانون الستين (1960) الحالي، علماً بأننا لا نريد قانونًا يقصي أحدًا".