رأى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أنه "آن الاوان لقيام التسوية السياسية والمناخات الايجابية التي تم التعبير عنها أخيرا من أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله وتمت ملاقاتها من الرئيس سعد الحريري إنما هي مؤشرات الى ضرورة أن ننتج الدينامية الوطنية المحلية، التي تقود الى هذه التسوية، لأننا إذا جلسنا ووضعنا كفنا على خدنا الى أن يأتي من يقودنا الى التسوية السياسية عبثا ننتظر، والتسوية يجب أن تصاغ بأيدي لبنانيين وبعقول لبنانية وارادات لبنانية".
واعتبر أن "هذه التسوية يمكن أن تؤمن لها التغطية والاحتضان والدعم العربي والاقليمي سيما وأن حتى اللحظة لا نزال نلمس أن هناك اهتماما عربيا وإقليميا ودوليا للاستقلال واستقراره، وسيادته وبتفاهم اللبنانيين، لذلك المسؤولية تقع على القوى السياسية اللبنانية، وهناك أكثر من شكل لأشكال الحوار التي تجري فيها حوارات يمكن أن يتم تضخيمها وتزخيمها إضافة الى حوارات أخرى ممكن أن تجرى على ضفافها للوصول الى هذه التسوية السياسية تكون بدايتها انتخاب رئيس جمهورية، وتفاهم على الحكومة رئاسة وتكوينا، وتفاهم على قانون انتخاب والتفاهم على الكثير من القضايا الاخرى".
ورأى أنه "علينا أن نقتنص هذه الفرصة السانحة اقليميا ودوليا ومحليا لكي ننجز هذه التسوية لأجل لبنان ولأجل اللبنانيين".
كلام أبو فاعور جاء خلال إفتتاح قسم العناية الفائقة لحديثي الولادة في مستشفى الرئيس الياس الهراوي الحكومي في زحلة.