طلبت وزارة الخارجية الايطالية من الرياض وطهران "الحد من التوتر وعدم سلوك سكة التصعيد الخطير للجميع:، بعد الازمة الناجمة عن إعدام رجل الدين الشيعي الشيخ نمر النمر.
أضافت: "تشجع إيطاليا السعودية وإيران على بذل كل ما في وسعهما للحد من التوتر وعدم سلوك سكة التصعيد الخطير للجميع"، مع التنديد ب"التوتر المتنامي سياسيا ودبلوماسيا، والذي يهدد بتأجيج الانقسامات في العالم الاسلامي في شكل لا يحتمل".
وذكرت بأن "البحث عن حلول للازمات المعقدة، وفي مقدمها في سوريا واليمن لا يمكن أن يتم بدون إرادة للحوار ورؤية إستراتيجية من كل الاطراف وأولا من الدول الرئيسية في المنطقة، معتبرة أن "الخطوة الاولى تتمثل في الاعتراف بأن العدو المشترك الواجب محاربته هو الارهاب".
ولفتت الى ان "غياب الوحدة بين الدول المشاركة في محاربة الارهاب عقبة خطيرة لتحقيق هدف القضاء على هذا التهديد للسلام والحضارة".