نبيل قاووق ان اميركا واتباعها من الدول العربية حاولوا استغلال التطورات الداخلية في سوريا ولكنهم فشلوا، لان سوريا اقوى واصلب من ان تبتز بتحريض اعلامي او بعقوبات اقتصادية او سياسية اوروبية او اميركية، مؤكداً ان سوريا اليوم تصمد امام حملات التحريض الاوروبية والاميركية كما صمدنا في تموز 2006، وان اميركا وادواتها العربية لن يحصدوا من رهاناتهم من الاوضاع في سوريا الا الخيبة.واشار الى انه "كما في سوريا نواجه في لبنان اليوم الادوات الاميركية التي انفضحت في ويكيليكس. هناك فريق الغالبية النيابية الجديدة يعمل بكل حرص وايجابية وتعاون من اجل الاسراع في تشكيل الحكومة وانقاذ البلد وحماية الوحدة الوطنية وقطع الآمال الاميركية عن الاستقرار في الساحة اللبنانية، وهناك فريق انكشف في ولاءاته لاميركا يراهن على تعميق الانقسامات وتأخير تشكيلة الحكومة من اجل العودة الى السلطة."واضاف: "وكلما تعلقت مشاكل الناس المعيشية والاجتماعية كان فريق 14 آذار يزداد فرحا وسرورا لان هذا يعقد الحلول ويعقد ايجاد الحكومة وبذلك يقتربون من السلطة، وهذا دليل بأنهم لا يعملون لمصلحة الوطن وان مطالب الناس وهمومهم ليست من اولوياتهم