30 Jan 201621:05 PM
ماذا يحصل على "الخشبة"؟

 

يكاد يكون لبنان الأنشط مسرحيا على الساحة العربية خصوصاً في الفترة الاخيرة التي تشهد عروضاً مسرحية متنوعة ومتفاوتة المستويات والنجاحات بمجهود فردي من مبدعين شباب آمنوا بعملهم وقرروا أن يقاوموا ركود المسرح اللبناني.

 

 

 

فمن أيام مارون نقاش، مرورا بمنير ابو دبس وريمون جبارة وانطوان ملتقى والاخوين الرحباني ومسرح شوشو، كان المسرح ينمو ثقاقيا على صعيد الابداع والجمهور معاً، ولكنّ النهضة الكبيرة كانت في الستينات حتى وسط السبعينات؟

 

 

من بين هذه النماذج اخترنا "الشاتو تريانو"، مسرح عريق لعب على خشبته عمالقة المسرح، ويلمع حالياً بابداع جورج خباز خلال 12 سنة من العمل المتواصل، والذي عاد معه اعتبار المسرح الكوميدي.

 

 

في مترو المدينة، فنانة مسرحية أرادت من خلال المونودراما "ست بديعة" أن تعود إلى الزمن الجميل في شارع كان ولا يزال رمزاً للثقافة والانفتاح في لبنان الذي هو شارع الحمرا.

 

 

والممثل المخضرم عمر الميقاتي الذي عاش المرحلة الذهبية والمرحلة الحالية في المسرح والقادر على التمييز والمقارنة بين الزمنين.

 

 

الابداع المسرحي موجود في لبنان، ومع غياب دعم الدولة لهذا القطاع، العامل الوحيد القادر على تغيير المعادلات هو الأعمال الناجحة والهادفة، إضافة إلى الجمهور الكبير.