فقد الصحافي الفلسطيني محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، القدرة على النطق كليا في مؤشر الى تدهور صحته، بحسب ما اعلن محام.
وقال المحامي جواد بولس رئيس الوحدة القانونية في نادي الاسير الفلسطيني، في بيان بعد زيارة القيق في مستشفى في اسرائيل: "وضعه في غاية الخطورة، فقد قدرته على النطق بشكل كلي وفقد 60% من قدرته على السمع".
من جانبها، اكدت فيحاء شلش زوجة القيق في مؤتمر صحافي، ان احد الاطباء اكد لعائلتها ان زوجها لم يعد قادرا على النطق. وكانت المحكمة العليا وهي اعلى هيئة قضائية في اسرائيل، قد أعلنت في وقت سابق انها "لن تتدخل بقرار المحكمة العسكرية التي قررت الاعتقال الاداري وستتابع وضع القيق الصحي بشكل يومي".