إعتبر خبير في الامم المتحدة ان مالي ما زالت عرضة لهجمات وانتهاكات لحقوق الانسان ما يجعل الوضع فيها "مقلقا" رغم توقيع اتفاق السلام العام 2015.
وقال بالدو وهو سوداني لوكالة "فرانس برس": "اولا، لاحظت بعض التقدم في عملية السلام" بعد ان اتفقت موقعو اتفاق السلام (الحكومة والمتمردون الطوارق) "على تسريع الاجراءات الامنية". لكنه تدارك ان "الوضع على الارض لا يزال مقلقا جدا. هناك كثير من الفوضى في شمال مالي وفي الوسط حاليا".
واضاف "فقط مع عودة الدولة ونشر قواتها على كل التراب الوطني يمكن حماية حقوق المواطنين وضمان العدالة".