التقدم الأخير لهيلاري كلينتون في سبع ولايات عزز صدارتها في السباق الديمقراطي أمام خصمها بيرني ساندرز وهي تستعد لتواصل تقدمها في 3 ولايات جدد وحصد المزيد من اصوات الناخبين الكبار.
كذلك الامر لدى دونالد ترامب من ناحية الجمهوريين بعد حصوله على تأييد سبع ولايات للترشح عن الحزب في الانتخابات الرئاسية النهائية ليبتعد عن منافسيه تيد كروز و ماركو روبيو وسيحاول تعزيز تقدمه في الولايات الاربع المقبلة.
باري فازرمن مستشار اوباما السابق أكد أن هيلاري هي الوحيدة التي تملك بين المرشحين المؤهلات الكافية لقيادة بلادها داخليا وخارجيا.
هنري بايكري الذي كان يحدد السياسيات الخارجية للادارات الاميركية انتقد بعض المرشحين معتبرا أن بينهم مَن لا يعرف شيئا عن الشرق الاوسط في حين تواجه الولايات المتحدة تحديات كبيرة هناك.
من المبكر جدا معرفة هوية الرئيس او حتى خريطة السياسات الخارجية وما ينتظر لبنان والمنطقة من تبعات لكن الاكيد انها ستغير صورة المنطقة لسنوات مقبلة.