على مسافة يومين من جلسة انتخاب الرئيس في 23 الجاري، هل هناك إمكانيّة لحصول مفاجأة تنهي حالة الشغور الرئاسي الذي سيتجاوز بعد شهرين عامه الثاني؟
يؤكد الوزير محمد فنيش أنّ "نواب "حزب الله" لن يشاركوا في جلسة الانتخاب إذا لم يشارك العماد ميشال عون ونوّاب "التيار الوطني الحر". وأكّد "أنّ موقف الحزب من دعم ترشيح عون لم يتغيّر، وأن لا معطيات جديدة حتى اليوم تنبئ بانتخاب رئيس جديد".
أما بالنسبة الى مشاركة تكتل التغيير والإصلاح في جلسة انتخاب الرئيس، فقال النائب آلان عون لـ "الجمهوريّة": "لم يطرَأ أيّ تطوّر جديد على الملف الرئاسي، ما يَعني أنّ المواقف باقية على حالها و"التكتّل" ما زال يطالب بمعالجة المشكلة الرئاسية من الزاوية التمثيلية الميثاقية بدلاً مِن الاكتفاء بمعادلات رقمية لا تجيب على جوهر المشكلة".
أمّا عضو كتلة "لبنان الحر الموحّد" النائب سليم كرم، فأكّد لـ"الجمهورية" أنّ رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية مستمرّ في ترشيحه، فـ"البيك عندما يقول كلمة لا يتراجع عنها".
وعن مشاركته في جلسة بعد غدٍ الأربعاء، قال كرم: "لا أرى حتى الآن أنّ الوضع سيَسمح لنا بأن نكون موجودين في المجلس يوم الأربعاء المقبل، عِلماً أنّنا نتمنّى كثيراً أن نحضر لننتهي من هذه المهزلة وننتخب رئيساً، لأنّ لبنان بحاجة ماسّة لرئيس جمهورية". وأضاف: "لا أعتقد أنّ المعطيات الموجودة ستسمح لنا بالنزول إلى المجلس لأنّ الجلسة ستكون أسوأ بكثير من أن لا نكون مشاركين فيها".
وتمنّى كرم أن يحضر جميع النواب "وليَربح من يربح، ومن يخسَر عليه تقبّل الخسارة، لأنّ من يريد خوضَ السباق الرئاسي عليه القبول بالنتائج الحسَنة والسيّئة، لا أن يقبل بالحسنة فقط ويَرفض السيئة".
وبدوره عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري، قال لـ"الجمهورية": "سنستمرّ بالضغط في الموضوع الرئاسي، وسنحاول أن نحشد أكبر عدد ممكن، ولا أعرف الى أيّ حدّ يمكن أن يصل عدد النواب هذه المرّة، ولكنّه لم يعُد ضعيفاً. ولكن ندرك تماماً أنّ القضية ليست قضية عدد فقط، بل أيضاً نصاب سياسي".
وهل من بشائر أمل أو تغييرات إيجابية تشي بانتخاب الرئيس في جلسة بعد غد الأربعاء؟ أجاب حوري: "إنّ الرئيس الحريري يملك معطيات إيجابية، وليس بالضرورة عن الجلسة المقبلة تحديداً، لكنّه أظهرَ تفاؤله باقتراب موعد انتخاب رئيس للجمهورية".