أشارت مصادر "هيئة علماء المسلمين" لصحيفة "الاخبار"، إلى ان زيارتها لأحمد الاسير جاءت للاطلاع عن كثب على حاله الصحية بعدما طلب ذووه من الهيئة المساعدة في تحسين ظروف توقيفه.
ولفتت المصادر إلى ان الاسير أبلغهم أن "السجّان" استجاب لمطلب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإخراجه من السجن الانفرادي، فتقرّر جمعه مع موقوف آخر، ولكن في غرفته نفسها التي لا يزيد طولها على متر و60 سنتيمتراً وعرضها عن متر و20 سنتمتراً. ولما رفض ذلك لضيق الغرفة، طُلِب منه التوقيع على ورقة تُفيد بأنّه مسجون انفرادياً بناء على رغبته.