اعلنت الامم المتحدة اعادة فتح مكتبها في مقديشو بعد غياب استمر 17 سنة للعمل بشكل وثيق مع المؤسسات الانتقالية الفدرالية ووكالات الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الموجودة والمجتمع المدني.
وقد توعد مقاتلو حركة الشباب الاسلامية المتطرفة بالاطاحة بالحكومة الانتقالية التي يدعمها الغربيون والاتحاد الافريقي، لكنهم اضطروا الى الانسحاب من مواقعهم الرئيسة في العاصمة في اب غير انهم استمروا يستهدفون المدينة باعتداءات وهجمات منتظمة.