شبه عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر ادعاءات النظام السوري مشاركة عناصر من تيار "المستقبل" بالقتال إلى جانب المعارضة السورية بأنه جزء من فبركة الاتهامات ضد تيار "المستقبل" وضد "14 آذار"، "في محاولة يائسة لنقل الفتنة إلى لبنان".
وأوضح ضاهر في خلال حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية ان "هذه الادعاءات تشبه إلى حدٍّ بعيد فبركات الفيلم الذي وزعه وزير خارجية سورية وليد المعلم عندما عقد مؤتمره الصحافي قبل الأخير وعرض فيه شريطاً عن أحداث مخيم "نهر البارد" ليوهم الرأي العام العالمي بأن ما عرضه كان صوراً للانفجارين اللذين حصلا في دمشق منذ حوالي الشهر", مشيراً إلى أن "الفبركات محاولة للتغطية عن مشاركة "حزب الله" و"الحزب القومي" والأحزاب الموالية لسورية والحرس الإيراني إلى جانب النظام السوري في قتل الشعب السوري الأعزل".
وسأل "من هم هؤلاء اللبنانيون الذين يدعي النظام مشاركتهم بالقتال إلى جانب المعارضة, وكيف تعرف إلى عشرة منهم يقاتلون بإمرة ضباط عراقيين؟", مبدياً خشيته أن يكون هذا الخبر تغطية لخطف ثلاثة مواطنين من مشتى حسن لأن أهاليهم قاموا باعتصام وإضراب في البلدة يطالبون بعودتهم اليوم قبل الغد, لأن بقاءهم مفقودين وعدم معرفة مصيرهم سيزيد الأمور تعقيداً, خاصة وأن أهالي العريضة لم يتسلموا حتى الآن توضيحاً لما جرى بحق أبنائهم ومقتل الفتى ماهر حمد.