وقال إيرلر في مقابلة مع صحيفة نوي أوسنابوكر تسايتونج "يجب أن تعد الأمم المتحدة عقوبات واضحة رغم التهديد الروسي باستخدام الفيتو."
وأضاف إيرلر وهو عضو بالحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك الأصغر في ائتلاف المستشارة أنجيلا ميركل "من الواضح أن موسكو مهتمة بأن ينظر إليها باعتبارها صديقة لنظام الأسد الإجرامي أكثر من اهتمامها بالمشاركة في الإجراءات والعقوبات للرد على هذا الانتهاك المستفز للمعاهدات."
ووجد أيضا تحقيق أجرته الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وأقره مجلس الأمن بالإجماع أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية استخدموا غاز خردل الكبريت.
وقال إيرلر "النتائج واضحة" مضيفا أن على روسيا أن تقرر إن كانت تريد المخاطرة بعزلة دولية في هذه القضية.
وبدأ مجلس الأمن يوم الثلاثاء مناقشة مسألة فرض عقوبات على الأفراد أو الكيانات المرتبطة بهجومين بغاز الكلور على مدنيين اتهمت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيهما الحكومة السورية.