ستعيد سلطات كوريا الشمالية توجيه اليد العاملة المستنفرة في كوريا الشمالية لتعزيز الاقتصاد، من اجل مساعدة ضحايا الفيضانات في شمال شرق البلاد وتحويل المناطق المنكوبة "عالما سحريا"، كما اعلنت وكالة الانباء الرسمية الاحد.
وقد تحدثت الامم المتحدة الاسبوع الماضي عن واحد من اسوأ فيضانات نهر تومين الذي يشكل جزءا من الحدود بين كوريا الشمالية على ضفة، وبين الصين وروسيا على الضفة الاخرى.
وكان مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية اعلن بالاستناد الى معلومات حصل عليها من الحكومة الكورية الشمالية، ان 60 شخصا قضوا في تلك الفيضانات، وان 44 الفا آخرين باتوا مشردين.
ولم تقدم وكالة الانباء الكورية الشمالية الاحد اي حصيلة للضحايا، لكنها ذكرت ان "عشرات الاف" المنازل والمباني الرسمية قد دمرت، وكذلك السكك الحديد والطرق وخطوط الكهرباء والمصانع والحقول التي اتلفت او غمرتها المياه.
واضافت الوكالة ان سكان منطقة هامغيونغ الشمالية في الشمال الشرقي، يواجهون "صعوبات كثيرة".