13 Sep 201621:37 PM
مشهدٌ مرعبٌ على طرقاتنا...
 
واحد وعشرون يوما والنفايات ترمى بمعدل 1200 طن على طرقات المتن وكسروان وبعبدا المشمولة بمكب برج حمود المقفل. وبمعادلة حسابية بسيطة اصبح الحجم المتراكم والمنتشر في الازقة والشوارع حوالي 26 الف طن.
 
هذا المشهد يعود الى الاوتوستراد المؤدي الى الجديدة البوشرية السد. وهذا المواطن يحاول جاهدا المرور سالما بين اكوام النفايات. كاميرا الـmtv انتقلت الى برج حمود. هنا ممنوع رمي النفايات تحت طائلة المسؤولية.
 
انتقلنا الى هذا الشارع الرئيس. حاولنا كغيرنا من السيارات الدخول، لكن الطريق مقفل باطنان النفايات المكدسة والمحروقة. السيارات عادت ادراجها لنبقى نحن امام مشهد ابلغ من الكلام. ولولا هذه الزاوية من الطريق المقطوع لما تمكنت هذه الدراجة من المرور بعد جهد جهيد.
 
والاخطر حاليا ان هذه النفايات لم يعد بالامكان فرزها وسط رفض حزب الطاشناق ادخالها الى مطمر برج حمود.
 
في جل الديب, مشهد النفايات في الاكياس البيضاء يلفت المارة وكذلك الروائح النتنة، وفي المعلومات ان من يقم بتعبئة النفايات يتقاضى ثلاثة آلاف ليرة على الكيس الواحد، وكلفة الكيس على عاتق البلدية.
 

أما تحت جسر النقاش فخط صف الاكياس الى جانب الحائط على الرصيف قدرته على الاستيعاب لا تتعدى يومين وعشرات الامتار من النفايات مكدسة تنتظر الحل.

ولكن، حل مطمر الناعمة مستحيل وغير قابل للتنفيذ، وعملية ترحيل النفايات مكلفة، ليبقى المصير مجهولا في مهب الريح.


#

فضل شاكر

المزيد