جيسيكا حبشي
"آخر إيّام المشاوير، في غيمة زرقة وبرد كتير..." تختصرُ هذه الكلمات التي غنّتها فيروز النوستالجيا التي تطفو على مشاعر اللّبنانيّين مع اقتراب انقضاء فصل السّهر والمرح والسّفر والبحر...
ولكن قبل أن نطوي ذكريات الاشهر الاكثر فرحاً في لبنان، قرّرنا أن نتوقّف قليلاً عند أبرز ما فعله اللّبنانيّون في صيف 2016، واختصرنا صيفكم وصيفنا في الـ 5 Top الاتي:
5. سفرة الى قبرص، تركيا، شرم الشيخ أو فارنا:
بلدانٌ على شكلِ مفرّات "لجأنا" إليها لاياّمٍ قليلة، لنملأ أنفسنا فرحاً ونشاطاً ونسياناً ولو قليلاً لهمومنا "الوطنيّة" المشتركة!
4. Snap أو Story:
على تطبيقيّ "سناب شات" و"إنستغرام"، إنشغل اللّبنانيّون بنشر مقاطع فيديو قصيرة، أو حتى صور لهم تختصر يوميّاتهم الصّيفيّة بطريقةٍ سريعةٍ ومُمتعةٍ.
واللافت هذا الصّيف هو عمد معظم الفتيات في لبنان على وضع تاجٍ من الورود أو من النّجوم على رؤوسهنّ، وهو خدمة من "سناب شات" إكتسحت صور وحسابات النّساء بطريقةٍ جنونيّةٍ. فما سرّ هذا الاكسسوار الالكترونيّ؟
3. صورة في مهرجان:
إجتاحت المهرجانات الفنيّة وأسواق الطّعام المتنقّلة القرى والمدن اللّبنانيّة خلال الصّيف، فشكّلت متنفّساً للّبنانيّين، من الهموم والمشاكل والازمات التي جمعتهم من دون إستثناء تحت سقفها. قد تكون هذه المهرجانات العنصر الايجابي الوحيد الذي طبع صيفنا، مع تسجيل تراجع عدد السُيّاح عن السّنوات المُنصرمة وتردّي الوضع الاقتصاديّ.
وقد عبّر اللّبنانيّون عن فرحتهم بحضور المهرجانات عبر إلتقاط صورٍ لهم وللفنّانين الذين أحيوا هذه السّهرات، ونشرها على مواقع التّواصل الاجتماعيّ، وخصوصاً على "فيسبوك" الذي شكلّ مجلّة لصيف لبنان 2016.
2. سيلفي مع العريسين:
لا مفرّ من الاعراس والافراح في الصّيف. هذا أمرٌ واقعٌ في حياة اللّبنانيّ الذي باتت أيّامه الصيّفية تُحجز بإسم الحبّ، وراتبه يُجنّد بإمرة لوائح هدايا الزّفاف في المصارف.
لكنّ اللّبناني يعرف دائماً كيف يستمتع بالمناسبات ويُشارك أصحابها أفراحهم. "سيلفي" مع العريسين كانت نجمة الصّور هذا الصّيف، إذ سيطرت صور الاعراس على صفحاتنا جميعاً من دون إستثناء، مع أصدق الامنيات و"الهاشتاغات"!
1. Check In تحت الرّيح:
شكّل بحر "تحت الرّيح" الوجهة الاولى في لبنان لهذا الصّيف، فتهافت اللبنانيّون إليها بالالاف، لأنّه وبكلّ بساطة في بلدنا: "كلّ شي جديد إلو رهجتو"!
باختصار، هكذا كان صيفنا في لبنان، أعراسٌ ومهرجاناتٌ وسفراتٌ، وتطبيقات "إجتماعيّة" تنقل الصّورة والخبر وتحصد الـLikes والقلوب الحمراء!