لم تدم الفرحة باقتراب الفرج الرئاسي الا ساعات قليلة.
فالتفاؤل المفرط الذي رافق زيارة الرئيس سعد الحريري بنشعي سرعان ما تبدّد مع ما تسرب من أجواء اللقاء ومع عودة الوزير وائل ابو فاعور من الرياض ورفع الرئيس نبيه بري مجددا مطلب السلة.
أما الحريري فقرر أن يبدأ من منزله الداخلي قبل استكمال جولة الاستشارات التي ستشمل كل القيادات من دون استثناء بما فيها الجنرال عون. ففي بيت الوسط وفي اجتماع كتلة المستقبل أبلغ الحريري نواب التيار الازرق عن خيارات مرة منها انتخاب عون قد يضطر الى السير بها انقاذا للوضع الذي لم يعد يحتمل كما قال، مضيفا حملونا مسؤولية الفراغ ونحن همنا الدولة فيما حزب الله هو المعطل.
بانتظار أن تتظهر الصورة بعد جولة الحريري وحراكه بدا المشهد السعودي سلبيا من دون أي اندفاعة أو غطاء لخيار عون...
هذا وعلمت الـ ام تي في أن عين التينة لم تر جديدا في كل ما حصل في الساعات الماضية مؤكدة أن موقف الرئيس نبيه بري على حاله أي لا رئيس من دون الاتفاق على السلة، ومن ضمنها الحكومة ورئيسها وحقائبها وعندما سألنا اليست رئاسة الحكومة محسومة للرئيس الحريري ردت مصادر عين التينة من قال إن الجميع يريد الحريري رئيسا للحكومة؟