عرضت الحكومة السويدية المستاءة من تصريحات للرئيس الاميركي دونالد ترامب اكد فيها ارتفاع نسبة الجريمة في هذا البلد بسبب الهجرة، روايتها للوقائع لتصحيح معلومات وصفتها بانها "خاطئة ومبسطة الى حد بعيد".
ونشرت الخارجية السويدية مساء الخميس على موقعها على الانترنت سلسلة "وقائع" للرد على "معلومات مبسطة الى حد بعيد او خاطئة بالكامل" وردت منذ ادلاء الرئيس الاميركي بتصريحاته في تجمع في 18 شباط في فلوريدا.
وعدد ترامب في كلمته مدنا اوروبية شهدت اعتداءات ارهابية في الأشهر الأخيرة (باريس، بروكلس، برلين، نيس)، ثم بدا كأنه يؤكد وقوع اعتداء في ستوكهولم في 17 شباط.
وقال "أنظروا إلى ما يحدث في ألمانيا، أنظروا الى ما حدث مساء امس في السويد. السويد، من كان ليصدق ذلك؟. استقبلوا عددا كبيرا من اللاجئين والآن باتت لديهم مشاكل لم تخطر في بالهم يوما".
لكن إلى جانب عدم تسجيل أي حدث خطير في السويد، اثارت هذه التصريحات استياء في البلد الاسكندينافي وتطرق اليها عدد كبير من المقالات الصحافية.