ترأس وزير البيئة طارق الخطيب اجتماعاً للجهات المعنية بنهر الغدير، في اطار متابعته لمشكلة التلوث في نهر الغدير ووضع الحلول للمعالجة، شارك فيه رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد ضرغام، نائب رئيس بلدية الشويفات شديد حنا على رأس وفد من البلدية، رئيس بلدية وادي شحرور السفلى سيمون ابو راشد ، رئيس بلدية وادي شحرور العليا سامي ابو مراد، رئيس تجمع صناعيي الشويفات كمال الرفاعي على رأس وفد ، مدير مؤسسة جهاد البناء محمد الحاج ومسؤولون في وزارة البيئة ودائرة حماية البيئة السكنية.
وقد عرض وزير البيئة لنتائج جولتيه الميدانيتين على مغاسل الرمول والمسالخ والمصانع والمجابل، وتداول مع المجتمعين في الخطوات والاجراءات التي يمكن اتخاذها من ضمن خارطة طريق لمعالجة الوضع والتخفيف من تداعياته بينها أن تتولى البلديات تنظيف مجرى نهر الغدير بمؤازرة من مجلس الانماء والاعمار.
وفي ختام الاجتماع قال الوزير الخطيب "عرضنا على رؤساء البلديات المعنية مباشرة مع تجمع الصناعيين لنتيجة الكشوفات التي أجراها الفريق التقني في وزارة البيئة وحدّد من خلالها مصادر التلوث واقتراحات الحلول والتعاون مع الوزارات المعنية لمعالجة هذه المشكلة, وبنتيجة الاجتماع تم الاتفاق على تشكيل لجنة من كل الوزارات من اجل أن تتابع كل وزارة الشق المتعلق بصلاحياتها ومهامها".
وعن المهلة المطلوبة للمعالجة قال "هناك أمور تنتهي في سنة 2018 وهناك أمور يتطلب انتهاؤها في سنة 2019 فالمسألة متراكمة وعمرها عشرات السنين وليست بسيطة بين ليلة وضحاها، ولنقل الامور كما هي لن يستفيق الناس غداً ويرونه جنّة عدن.فمشاكل نهر الغدير معروفة والتعديات التي هي جزء كبير من المشكلة معروفة ايضاً وهذا يفترض تضافر جهود كل المعنيين حتى نتوصل الى إحداث تغيير في هذا الواقع، واذا استطعنا تغيير نسبة معينة في هذه السنة يكون شيئاً جيداً، وهكذا دواليك".