رعى وزير البيئة طارق الخطيب احتفالا في الهرمل، لمناسبة اطلاق خطة عمل لجنة حماية نهر العاصي والموسم السياحي للعام 2017، بحضور النائبين علي المقداد ونوار الساحلي وفاعليات بلدية واختيارية وممثلين عن الجمعيات البيئية، وحشد من المهتمين.
وفي كلمة له، قال الخطيب: "ان الهم البيئي يشكل احد اهم التحديات التي تواجهنا في ظل تفاقم الازمات البيئية التي نعاني منها، التي ادت الى تدهور في صحتنا واقتصادنا ولكي نضع حدا لهذا الهم لا بد من ايجاد الحلول الوطنية الشاملة التي تضمن لبلادنا واجيالنا حياة طبيعية وبيئية سليمة وموارد مستدامة".
واردف: "ان الاهتمام بالبيئة هو مسؤولية مشتركة بين الجميع واذا كانت الادارات الرسمية هي الجهة المخولة لاعداد السياسة العامة البيئية والتنموية فان الادارات المحلية ممثلة بالبلديات هي الركيزة الاساسية لترجمة طموحات المجتمع وتطبيق القوانين على المستوى المحلي ولهذا وضعت وزارة البيئة في طليعة اهتماماتها تعزيز التعاون مع البلديات وضمن هذا الاطار اعدت الوزارة "الدليل البيئي للبلديات" الذي يرتكز على اليات التعاون بين الوزارة والبلديات للوصول الى ادارة بيئية متكاملة لمختلف القطاعات البيئية".
وقال: "لا بد من توجيه التحية والتقدير لاتحاد وبلديات الهرمل رئيسا واعضاء وللجنة حماية نهر العاصي لتنظيم الانشطة الصيفية للعام 2017 التي تنسجم مع توجهات وزارة البيئة، والتي تعكس مدى رقي ابناء هذه المنطقة وتطورهم وحرصهم على التمتع بحياة طبيعية ونظيفة".
وختم: "في اجواء عيد المقاومة والتحرير، جميل بنا ان نقاوم كل اساءة للبيئة، وان نحرر انفسنا من دوافع الاهمال التي تجعل البيئة صحية، من دون ذنب اقترفته".
بعدها، جال الخطيب على نهر العاصي حيث اطلع على نوادي الرافتنغ وشارك مع النواب المقداد والساحلي والفعاليات في اطلاق الموسم السياحي عبر جولة في النهر اختتمت بغداء تكريمي على شرفه.