عناوين مختلفة ولهدف واحد أو مشترك، ألا وهو مراقبة المناطق المتاخمة للحدود مع سوريا. وكشف تقرير اطّلعت عليه "الأخبار"، أنّ وفداً أمميّاً تابعاً للأمم المتحدة يُعنى بالقضايا الإنسانية وشؤون اللاجئين، استطلع الحدود اللبنانية مع سوريا قبل عدة أيام على نحو شبه سري في البقاعين الغربي والأوسط، إضافة إلى قيامه بجولات ميدانية لأشخاص يعملون مع هيئات مدعومة من سفارات أجنبية في البقاع الشمالي.
وأوضح التقرير أنّ الوفد الأممي الأول أجرى مسحاً ميدانياً لكل النقاط الحدودية والمنافذ والمعابر غير الشرعية مع سوريا، لمعرفة مدى إمكان استخدامها لعبور نازحين سوريين مفترضين إذا ما شهدت سوريا تطورات أمنية أو تحركات شعبية تصعيدية، أو إذا أقدمت السلطات السورية على إقفال المعابر الشرعية مع لبنان.