أكدت مصادر عسكرية لبنانية لـ"الأخبار" أن "الجيش لم يتفاوض مع داعش لوقف إطلاق نار، واللواء عباس إبراهيم هو المكلّف بالتفاوض، وهو الذي طلب وقف النار لأن الإرهابيين قرروا الإبلاغ عن مكان العسكريين المخطوفين، والجيش أوقف النار في انتظار جلاء ملابسات قضية المخطوفين".
وعن مصير الإرهابيين المحاصرين في البقعة الحدودية بعد عملية التفاوض، أكدت المصادر أن "الجيش مستمر في محاصرة المسلحين ولا يزال على جاهزيته كاملة. وما حصل هو وقف للنار فقط، في انتظار صدور النتائج الطبية لرفات العسكريين، والتأكد منها، على أن تتم في المرحلة اللاحقة التعامل مع المعطيات العسكرية بحسب التطورات".
وعن مصير الإرهابيين المحاصرين في البقعة الحدودية بعد عملية التفاوض، أكدت المصادر أن "الجيش مستمر في محاصرة المسلحين ولا يزال على جاهزيته كاملة. وما حصل هو وقف للنار فقط، في انتظار صدور النتائج الطبية لرفات العسكريين، والتأكد منها، على أن تتم في المرحلة اللاحقة التعامل مع المعطيات العسكرية بحسب التطورات".