بالصّور: ما حقيقة هدم كنيسة في بشرّي؟
بالصّور: ما حقيقة هدم كنيسة في بشرّي؟
31 Aug 201713:20 PM
بالصّور: ما حقيقة هدم كنيسة في بشرّي؟
خاص موقع Mtv
انتشرت على مواقع التّواصل الاجتماعيّ صورٌ وأخبارٌ تُفيد بهدم كابيلاّ قيد الانشاء على تلّة الصّليب في منطقة بشرّي، ما أثار موجةَ غضبٍ في صفوف بعض المواطنين الذين تساءلوا عن السّبب الذي دفع بالبلديّة الى القيام بهذا الامر.

وفي محاولةٍ لاستيضاح حقيقة ما حصل، تواصل موقع  mtvمع رئيس بلديّة بشرّي فريدي كيروز الذي أكّد أنّ "هذه الارض تعود للبلديّة التي أوكلتها الى لجنة أصدقاء غابة الارز بهدف زرعها بأشجار الارز كونها منطقة حُرجيّة"، مضيفاً "منذ 3 أيّامٍ، فوجئنا بغرفةٍ صغيرةٍ تعمّر في المكان قيل إنّها كابيلا، وسألنا الاهالي واللّجنة والمطرانيّة ورجال الدّين عمّا إذا كانوا يعرفون من يقف وراء إنشائها، لكنّ تبين أن لا أحد يعرف عن الامر شيئاً، وعلمنا لاحقاً أنّ مجموعة من الشبّان هي التي بنتها من دون علم المراجع المعنيّة بالامر".

ولفت كيروز الى أنّ "دور البلديّة إزالة المُخالفات حفاظاً على القانون، خصوصاً أنّ الكنائس لا تُبنى بهذه الطّريقة حتّى لو كانت صغيرة ، فهناك أصولٌ هندسيّةٌ وقانونيّةٌ ودينيّةٌ يجب مُراعاتها، ونحن نأسف لحصول هذا الامر، لكنّ القانون يجب أن يُطبّق على الجميع"، مشيراً الى أنّ لا خلفيّات سياسيّة أو دينيّة وراء الموضوع.

وفي الختام، شدّد كيروز على أنّ "بلديّة بشرّي هي من البلديّات الدّاعمة لانشاء الكنائس، وهي معروفة بتوجّهاتها، لكن على من يرغب بالقيام بأيّ مشروعٍ في بشريّ أن يعود الى المعنيّين، وسيجد البلدية الى جانبه وداعمة له، إذا كان مشروعه مدروساً وقانونيّاً".