أكد معاون وزير الخارجية الإيرانية محمد رضا شيباني، على الموقف الإيراني الدائم في مجال دعم الوحدة الوطنية بين كافة أبناء الشعب اللبناني العزيز، داعيا إلى الإسراع في تشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة.
واشار شيباني خلال زيارته رئيس حزب التوحيد وئام وهاب الى ان ما نتج عن التحرّكات الشعبية خاصة في تونس أولاً ومصر ثانياً يُعتبر فرصة مؤاتية جداً تُضاف إلى رصيد محور المقاومة والممانعة في المنطقة، كما تتيح لشعوب هذه المنطقة أن يكون لها كلمة الفصل والقرار في مستقبلها ومصيرها المشرق, لافتا الى أنّ الغرب والولايات المتحدة الأميركية واسرائيل ما زالوا يكيدون المكائد ويدبّرون المؤامرات في الخفاء ضد دول وشعوب محور المقاومة والممانعة في هذه المنطقة.
ورأى شيباني أنّ طريقة تعاطي القيادة السورية مع هذه المتطلبات الشعبية أظهرت مستوىً راقياً من الوعي والحكمة والإدراك لحقيقة هذه المتطلبات وتجاوباً كبيراً لإجراء الإصلاحات اللازمة.
وهاب من جهته توجه إلى موظفي السفارة الأميركية في بيروت بالقول ان الحكومة ستتشكل ولكنها لن تتعاون مع المحكمة الدولية إذا كانت تستهدف فريقاً لبنانياً أساسياً هو المقاومة، لافتا الى انها ستكون داعمة لها لأنّ لا وجود للبنان بدون المقاومة.
وأكد وهاب أن أي تدخل عدواني تجاه سوريا أكان من الأقربين أم من الأبعدين، سيكون يوم القيامة في المنطقة، لافتا الى أنّ حماية سوريا هي مسؤولية كل محور المقاومة والممانعة، وان أحدا لن يتأخر في منع أي تدخّل أجنبي غادر بحقها.